بيروت – سوكة نيوز
وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، أكد إن إقرار اتفاقية نقل المحكومين السوريين من لبنان لسوريا بيعتبر الخطوة الأولى والأساسية لحتى تتنقى العلاقات وتصير أفضل بين لبنان وسوريا. هالتصريح بيجي بعد ما تم توقيع الاتفاقية اللي بترتب وضع السوريين المحكومين بلبنان.
وكالة الأنباء اللبنانية نقلت عن رجي كلامه بمنشور نشره على منصة “إكس” اليوم السبت، إنه لبنان ما رح يوقف هون، بل رح يكمل يتعاون بشكل مكثف مع سوريا بباقي الملفات المهمة المشتركة. وهالملفات بتشمل قضايا حيوية مثل موضوع المفقودين اللبنانيين اللي لسا مصيرهم مجهول، وكمان ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين بشكل نهائي وواضح لتجنب أي خلافات مستقبلية. إضافة لهيك، في سعي حثيث للمضي قدماً برجعة النازحين السوريين بشكل آمن وكريم لبلادهم، وهاد الملف بيعتبر أولوية للطرفين. وكمان، رح تتم مراجعة وتحديث الاتفاقيات الثنائية اللي موجودة من زمان بين البلدين، وهالشي كله لازم يخدم المصالح العليا وسيادة كل من لبنان وسوريا، ويضمن علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون الفعال.
الاتفاقية اللي بتحكي عن نقل المحكومين السوريين من لبنان لسوريا، تم توقيعها بشكل رسمي إمبارح الجمعة بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحضور ممثلين عن الحكومتين.
هالتوقيع بيجي كثمرة لجهود كبيرة بذلتها الحكومة السورية بالتعاون الوثيق مع الجهات اللبنانية المعنية. الهدف الأساسي من هالجهود هو متابعة ملف المعتقلين السوريين بلبنان، لحتى يرتفع الظلم عنهم وينالوا العدالة اللي بتصون كرامتهم وحقوقهم كاملة. هالخطوة بتعتبر مهمة كتير لتقوية الروابط بين البلدين وتصحيح المسار اللي ممكن يكون فيه بعض المشاكل، وبتفتح الباب على مصراعيه لتعاون أوسع وأشمل بمجالات تانية كتير بتهم البلدين وشعبهم. المسؤولين بلبنان وسوريا عم يأكدوا إن هالاتفاقية هي نقطة تحول إيجابية ممكن تنبنى عليها علاقات أحسن وأقوى بالمستقبل القريب، وتخلي فيه تفاهم أكبر بين الجارتين. التركيز هلا صار على تنفيذ بنود الاتفاقية بدقة ومتابعة الملفات التانية اللي ذكرها وزير الخارجية اللبناني، لحتى تتحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، ويصير فيه استقرار وتعاون مستمر.