أنقرة – سوكة نيوز
أكّد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنو سوريا عم تشهد تقدّم ملحوظ بمجالات كتير، وإنو تحقيق وحدتها وسلامتها واستقرارها عن طريق الحوار السلمي، هاد شي كتير ضروري ومهم لتركيا.
فيدان حكى بحوار مع قناة “سي إن إن” التركية مبارح المسا، عن أهمية استكمال الخطوات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وشدّد إنو لازم تصير هالخطوات حسب الاتفاقيات اللي هدفها وقف إطلاق النار واندماج قسد بمؤسسات الدولة السورية. وقال فيدان: “هالخطوات عم تصير بشكل أو بآخر كل يوم، لحتى نوصل لهدف محدد. أنا بعتقد إنو مع كل خطوة بتصير وبتتنفذ، الثقة رح تزيد. بس كمان قسد بدها تحول تاريخي داخلي، وهالمناقشات عم تصير هلق جوات التنظيم”.
وزير الخارجية التركي فيدان أكّد إنو “النضال السياسي هو الأساس للمطالبة بحقوق الأكراد، وإنو الرئيس أحمد الشرع أصدر مراسيم رئاسية خاصة بهالحقوق”. وأشار فيدان إنو انبعتت رسائل كتير لقسد، بتلزمها تتفاهم مع الحكومة السورية، وتقتنع إنو اللي كانوا عايشين فيه هو وهم، وإنو الواقع رح يفرض حالو، وهي مسألة وقت بس. وقالوا لهن: “فيقوا قبل ما تصير خسائر أكبر”.
ونوّه فيدان بأهمية الحقوق والمساواة والحرية اللي عم تقدمها الحكومة السورية لكل المواطنين. وعبّر عن تقديرو لـ”المسار والنظرة السليمة اللي عم يتبعها الرئيس أحمد الشرع وحكومتوا بمقاربتهم للسلام والاستقرار بسوريا، وتعاطيهم مع حقوق المواطنين الأكراد”. وعبر عن أملو إنو “صفحة الخلافات تنطوي بشكل كامل لمصلحة الأكراد والعرب، وإنو سوريا تمشي لمستقبل أحسن”.
تركيا عم تسعى لتجنّب التصعيد بالمنطقة
من جهة تانية، أكّد فيدان إنو المنطقة ما بتتحمل حرب جديدة، ولهيك تركيا عم تسعى تستخدم كل إمكانياتها لحتى تمنع أي تصعيد ممكن يصير. وأشار بنفس الوقت إنو “ما في تهديد قريب بإنو تصير حرب بين الولايات المتحدة وإيران”.
وبخصوص إمكانية التوصل لاتفاق بين الطرفين، لفت الوزير التركي إنو في مجال محدود لهاد الشي. وقال: “لنفترض إنو في إمكانية، الباب انفتح شوي”. ووضح إنو الطرفين عم يحاولوا يكسبوا وقت، وهاد جزء من الاستراتيجية، لأنو المفاوضات بدها استعداد وتحضير لسيناريوهات بديلة.
فيدان اعتبر إنو إظهار الطرفين رغبتهم بالاستمرار بالمفاوضات هي خطوة إيجابية. وكمان قرار التركيز على الملف النووي الإيراني هو شي مهم، لأنو هي القضية الأهم. ووضّح إنو “المشكلة بإيران هي بالقرارات والسياسات اللي عم يتخذها النظام الحاكم”.
امتلاك تركيا للسلاح النووي مسألة استراتيجية
وعن موقف بلادو من امتلاك أسلحة نووية، قال فيدان: “دول العالم عم تعاني من غياب العدالة بقضية امتلاك هالأسلحة”. ووضح إنو بلادو عم تقيّم هالموضوع، على إنو “مسألة استراتيجية رفيعة لازم تنشاف ضمن صورة واسعة وكبيرة”.
الوزير التركي أشار لوجود “ظلم نووي” على مستوى العالم. وأضاف: “حسب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، الدول اللي عندها أسلحة نووية حسب الاتفاقيات رح تضل عندها، وهي الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا. هدول الأعضاء الدائمين الخمسة بمجلس الأمن، يعني ما رح يقدر أي بلد تاني يمتلك سلاح نووي”. وتابع: “بالمقابل، هالدول لازم تسخر الطاقة النووية السلمية بالتكنولوجيا، وتبذل أقصى جهودها للتخلص من هالأسلحة. بس ولا بند من هالبندين الأخيرين تحقق، ولهيك في ظلم نووي”.
فيدان ما استبعد إنو المستقبل يشهد دول أكتر عم تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ووضّح إنو “هالدول ما رح تكون بس من دول الشرق الأوسط، وإنما رح تكون من منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا”.