دمشق – سوكة نيوز
الوضع بإيران عم يشهد تصعيد كبير وما في أي بوادر لتهدئة، وهالشي عم يخلق جو متوتر بمنطقة الخليج العربي. آخر التطورات بتشير لتغير محتمل بديناميكيات الصراع، بعد ما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن نشر قواته البرية على طول الحدود العراقية الإيرانية لمواجهة مجموعات كردية مسلحة.
وسط هي التطورات، في تقارير عم تحكي عن اتصالات بين مسؤولين أميركيين وقادة أكراد، وهالشي عم يزيد التكهنات إنه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) عم تشتغل بنشاط لتسليح القوات الكردية بهدف إشعال انتفاضة داخل إيران. مراسلة الـ CNN، كلاريسا وارد، ذكرت إنه من المتوقع تدخل هي القوات لغرب إيران لتنفيذ عمليات برية. هالشي بيفسر الإجراءات غير المسبوقة اللي عم تاخدها طهران لتأمين حدودها ومنع تسليح الأقليات والتمرد الداخلي.
الأهمية الاستراتيجية لهالشي بتكمن بقلق إيران المتزايد من إنه إذا تدهورت قوتها الجوية، ممكن تستغل أميركا هالضعف لزعزعة استقرار المناطق الحدودية وتشجيع الأقليات العرقية والدينية على الثورة ضد طهران. وقمع هي التمردات الداخلية رح يكون صعب، خاصة بدون رد فعال من سلاح الجو الإيراني.
اللواء المتقاعد والملحق العسكري السابق، يوجيل كاراوز، أكد إنه في تهديد «واقعي» أكتر بغرب إيران. وبيفترض سيناريو بيتضمن تصعيد الغارات المسلحة وعمليات حرب العصابات بمناطق محددة بغرب إيران، ودعم الاحتجاجات المحلية عبر ممرات مسلحة لإرهاق قوات النظام.
كاراوز حدد خمس عوامل أساسية بتحدد هي القدرة: زيادة التنسيق بين مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية، والاعتماد على الدعم العسكري والاستخباراتي الأميركي، وقدرة فصيل الـ PJAK العسكرية على خوض اشتباكات حدودية عالية الشدة، والحاجة لتنظيم داخلي عميق (خلايا حضرية، لوجستيات، اتصالات آمنة، تعبئة جماهيرية)، و«نافذة الفرصة» اللي خلقتها الأزمات الإقليمية الحالية، واللي كمان عم تزيد من حملات القمع اللي عم يقوم فيها النظام.
بيعتبر اللواء إنه الهدف مو إسقاط البنية، وإنما «إرهاقها». وضح إنه الضغط المسلح المستمر والمدعوم خارجياً بغرب إيران رح يجبر الجهاز الأمني بطهران على «معضلة ثلاثية» دفاعية، بإعادة توزيع القوات مع إدارة قمع المدن والدفاع عن الحدود. واستهداف مراكز القيادة أو البنية التحتية للاستخبارات ممكن يؤدي لتآكل قدرة النظام على القمع، مع إنه الهياكل الأمنية عادةً «بتشتد» قبل ما تنهار.
بخصوص قدرة الحرس الثوري الإيراني، بيقيّم كاراوز إنها قادرة على المنع والقمع القسري على المدى القصير، بس ممكن تضعف على المدى الطويل إذا تعرضت لضغط على جبهات متعددة بنفس الوقت، خاصة مع مساعدة أميركية/من الـ CIA للقوات الكردية.
«الورقة الكردية» الأوسع بالشرق الأوسط رح تأثر بشكل كبير على حكومة إقليم كردستان العراق، واللي رح تواجه ضغط سياسي وعسكري هائل وانتقام إيراني محتمل. بسوريا، الهياكل الكردية (قوات سوريا الديمقراطية) ممكن تصير أكتر ضعفاً إذا حولت أميركا تركيزها، أو ممكن تصير سوريا ورقة مساومة. عامل حاسم ومقيد هو الرفض التركي الشديد لتسليح المجموعات الكردية قرب حدودها.
وقدم الجنرال كاراوز قائمة لمراقبة تحول السيناريو من النظرية للواقع، وبتتضمن: زيادة المعدات والتدريب بالمعسكرات اللي مقرها إقليم كردستان، والانتقال لاضطرابات متزامنة بعدة محافظات، وتحركات كبيرة لقوات الحرس الثوري الإيراني وانقطاع الاتصالات بغرب إيران، وردود فعل إيرانية عبر الحدود ضد إقليم كردستان، وهيكل قيادة موحد وخطاب من التحالف الكردي، والـ «طعم» المحدد للمشاركة الأميركية (تبادل المعلومات الاستخباراتية مقابل الدعم الجوي الفعال).