بيروت – سوكة نيوز
نائب رئيس الحكومة اللبناني، طارق متري، أكد إن بيروت ودمشق عم يشتغلوا سوا ليأسسوا علاقات جديدة بيناتهن. هالعلاقات رح تكون مبنية على الثقة المتبادلة، والمصلحة المشتركة، والاحترام الكامل لسيادة كل بلد. متري أوضح إنو التعاون المشترك بين لبنان وسوريا بيغطي كتير قضايا مهمة.
وفي حديث إلو مع وكالة الأناضول يوم التلات، بيّن متري إنو النقاشات بين الطرفين مستمرة حول عدد من الملفات، وإنو التعاون بين البلدين مو بس بيقتصر على ملف السجناء السوريين، بل بيتجاوزو لكتير أمور تانية.
متري ذكر إنو التعاون بيشمل ضبط الحدود بين البلدين، وكمان ملف رجوع اللاجئين السوريين. ووضح إنو خلال السنة الماضية، رجع حوالي 500 ألف لاجئ سوري من لبنان لبلدهن، وهالشي ما كان ممكن يصير بدون تنسيق مباشر ومشترك بين الحكومتين اللبنانية والسورية.
وبالنسبة لملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان، أشار متري إنو هاد الملف “مأجل حالياً ومو من أولويات القضايا المطروحة للنقاش”. لكنه أكد إنو كل الملفات يلي بتهم الطرفين مطروحة على طاولة البحث والنقاش المستمر.
وبخصوص الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وسوريا وفلسطين، نوه متري إنو التفوق العسكري والجوي لإسرائيل بيشكل تهديد كبير للأمن بالمنطقة كلها. وقال إنو الإدراك المشترك لخطورة هالتهديد هوي واحد من الأسباب الأساسية يلي عم تدفع دول المنطقة للتقارب والتعاون بين بعضها.
يذكر إنو بيروت ودمشق وقعوا اتفاق بتاريخ 6 الشهر الجاري، هالاتفاق بيخص نقل السجناء السوريين المحكومين من لبنان لبلدهن. وهالشي بيجي ضمن الجهود المشتركة للبلدين لحل قضية الموقوفين الموجودين بلبنان.
كما إنو متري زار سوريا زيارة رسمية بتاريخ 20 تشرين الثاني 2025، والتقى خلالها بالرئيس أحمد الشرع وعدد من المسؤولين الكبار بالحكومة السورية. هالزيارة كانت بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين.