دمشق – سوكة نيوز
مدير إدارة الشؤون الأفرو آسيوية وأوقيانوسيا بوزارة الخارجية والمغتربين، أشهد الصليبي، قعد يوم السبت 7 شباط مع سفير الصين بدمشق، شي هونغوي، وناقشوا سوا كيف ممكن يقووا التعاون بين البلدين بكافة المجالات.
بهالاجتماع، السفير الصيني رحب بالاتفاق اللي صار مؤخراً بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وأكد دعم بلادو الكامل لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالية قرارها الوطني. كمان شدد السفير على أهمية نحافظ على الاستقرار ونقوي المسار السياسي اللي بتقودو سوريا لحالها.
كان وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، زار الصين قبل هالمرة بـ 17 تشرين الثاني الماضي، وهاي كانت أول زيارة رسمية إلو لهنيك. وقتها بحثوا تعزيز التعاون الأمني وتطوير التنسيق المشترك بين البلدين. رافق الوزير الشيباني بهالزيارة رئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين السلامة، واجتمعوا بالعاصمة بكين مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأمين اللجنة المركزية للشؤون السياسية والقانونية، تشين وين تشينغ.
وكمان الشيباني ناقش مع نظيرو الصيني، وانغ يي، العلاقات الثنائية وملفات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية الصين الشعبية. وقتها اتفق الطرفين على توسيع التعاون بمجالات الاقتصاد والتنمية وإعادة الإعمار وبناء القدرات وتحسين ظروف المعيشة بسوريا، إضافة لتقوية الجهود المشتركة بمكافحة الإرهاب بكل أشكالو.
الصليبي قال وقتها إنو زيارة الوفد السوري للصين كانت تاريخية، لأنو الباب كان مسكر سياسياً ودبلوماسياً من قبل الحكومة الصينية. أوضح الصليبي بلقاء على شاشة الإخبارية إنو بعد سقوط النظام البائد، السفارة الصينية سكرت وانتقلت على بيروت، وهاد أدى لفتور كبير بالعلاقات. وأكد إنو الزيارة كانت ليرجعوا العلاقات لمسارها الصح.
وأشار الصليبي إنو الشعبين الصيني والسوري عندهن مصالح مشتركة من مئات السنين، وكان بيربط بيناتن طريق الحرير. وهلأ عم نشوف تتويج لسبعين سنة من العلاقات السورية الصينية بشكل رسمي. وأضاف إنو بعد سقوط النظام البائد، كان طبيعي يصير فتور بالعلاقة، بس الانفتاح واتباع الدبلوماسية المتوازنة من بداية التحرير كان إلو صدى كبير دولياً، ومنها الصين، وهالزيارة هي تتويج للمباحثات اللي صارت قبل أشهر.
بخصوص أهم الملفات اللي بحثوها بالزيارة، ذكر الصليبي إنو ناقشوا إعادة افتتاح السفارة الصينية بدمشق واتخذوا قرار بهالشي. كمان حكوا عن التعاون الدولي سياسياً بمجلس الأمن والأمم المتحدة، وتطرقوا للملف الاقتصادي. وأكد الصليبي إنو الجانبين بحثوا كمان الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.