دمشق – سوكة نيوز
ناقش الأستاذ عبد الباسط عبد اللطيف، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بسوريا، مع وفد رسمي من وزارة الخارجية السويسرية، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين. التركيز كان على مجموعة برامج مهمة بتخص بناء السلام، وطرق إدارة النزاعات بشكل فعال، بالإضافة لتقوية أسس الحوار بين الأطراف المختلفة. هالاجتماع المهم صار بمقر الهيئة الرئيسي بمدينة دمشق.
أوضحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ببيان رسمي إلها صدر اليوم الجمعة، إنو النقاشات خلال هاللقاء شملت استعراض شامل لعملية تشكيل الهيئة من بدايتها، وكيف تم توزيع المفوضين على اللجان المتخصصة اللي بتشتغل ضمنها. كمان، تم التركيز على الجهود اللي عم تنبذل حالياً لبناء قدرات الكوادر العاملة بالهيئة وتطوير أدائها بمختلف المسارات اللي بتشتغل عليها، وهاد بيشمل كل الجوانب المتعلقة بتحقيق العدالة الانتقالية.
بالإضافة لهاد، حكوا عن الشغل الميداني اللي عم تقوم فيه الهيئة، تحديداً الزيارات اللي عم تعملها للمحافظات السورية المختلفة، واللقاءات المباشرة اللي بتصير مع الضحايا وذويهم للاستماع لشهاداتهم ومطالبهم. كمان، ناقشوا أهمية الزيارات الخارجية اللي عم بتنظمها الهيئة للاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الناجحة بمجال العدالة الانتقالية. وخطة الهيئة المستقبلية لفتح أفرع جديدة إلها بمختلف المحافظات السورية كانت كمان جزء من النقاش، وهاد بيعكس سعي الهيئة لتوسيع نطاق عملها ووصولها لكل المستفيدين.
أكد الطرفان، السوري والسويسري، على الأهمية الكبيرة للدعم التقني والمعرفي اللي ممكن يقدموه لبعض، لضمان نجاح المسار اللي عم تشتغل عليه الهيئة وتعزيزه. وشددوا على ضرورة توسيع دائرة التعاون مع الدول اللي عندا تجارب وخبرات طويلة بمجال العدالة الانتقالية، وهاد بيساعد على إثراء عمل الهيئة وتطوير آلياتها.
ولازم نذكر إنو الأستاذ عبد الباسط عبد اللطيف، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، كان عقد اجتماع تاني بتاريخ 2 الشهر الجاري مع وفد جاي من بعثة الاتحاد الأوروبي. خلال هاد الاجتماع، ناقشوا آخر المستجدات المتعلقة بشغل الهيئة، وكيف ممكن يزيد الدعم المقدم لمسار العدالة الانتقالية بسوريا.