دمشق – سوكة نيوز
قال مسؤولون إسرائيليون إن حزب الله ارتكب غلطة استراتيجية كبيرة لما قرر يدخل بهالنزاع، وإسرائيل عم تستغل هالشي بطريقة مدروسة كتير، حتى لو كان تركيزها الأساسي لسا على إيران. إسرائيل عم تتبع خطة بثلاث محاور رئيسية للرد على حزب الله.
أول شي، عم يركزوا على الناحية الاقتصادية. الجيش الإسرائيلي عم يستهدف البنية التحتية المالية لحزب الله، خاصة جمعية “القرض الحسن”، وعم يضرب فروع مرتبطة فيها. الهدف من هالشي هو إنو يشلوا مصادر تمويل الحزب. ومع تهجير السكان من جنوب لبنان، هالضغط الاقتصادي عم يخلق ورقة ضغط قوية على حزب الله والحكومة اللبنانية، وهالشي عم يزيد الضغط الداخلي بلبنان وبالطائفة الشيعية.
المحور التاني هو إضعاف قدرات حزب الله العسكرية. الجيش الإسرائيلي عم يستهدف عناصر الحزب بشكل فعال، وعم يقضي على شخصيات قيادية، ويضرب البنية التحتية العسكرية، خصوصي بوحدة “بدر” التابعة لحزب الله الموجودة شمال نهر الليطاني. من بين اللي سقطوا، في رضا حزاي، اللي كان مسؤول عن تنسيق احتياجات حزب الله التشغيلية مع الموارد الإيرانية.
أما المبادرة التالتة، اللي أعلن عنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فهي بتتعلق بالسيطرة على مناطق رئيسية جوا الأراضي اللبنانية، تحديداً قبالة التجمعات السكنية الإسرائيلية. هالشي بيتضمن إنشاء مواقع جديدة لتشكيل “منطقة أمنية” بتمتد حوالي 4 لـ 5 كيلومترات جوا لبنان. الأهداف الأساسية هي إنو يمنعوا أي هجمات عابرة للحدود من قبل قوة الرضوان النخبوية التابعة لحزب الله، وإنو يوقفوا إطلاق صواريخ مضادة للدروع بشكل مباشر على البلدات الإسرائيلية. هالانتشار ناويين يضل موجود لحتى ما يعود حزب الله يشكل تهديد، سواء عن طريق ضغط الحكومة اللبنانية أو عن طريق عمليات عسكرية إسرائيلية زيادة. هالخطوة كمان بتعتبر تمن عم يفرضوه على لبنان بسبب قرار حزب الله بالدخول بالقتال.
بالختام، المقال بوضح إنو الوضع بلبنان لسا مو محلول، بس إسرائيل عم ترفض الإطار التصعيدي اللي حاول حزب الله إنو يفرضه. دخول حزب الله المحدود بالنزاع، اللي بيقال إنو كان بتأثير من إيران، قابله رد إسرائيلي قوي، بدون ما يفعلوا المناورة البرية الكبيرة اللي حضرها الجيش الإسرائيلي لسا. الحكومة اللبنانية والطائفة الشيعية تحت ضغط متزايد، والمسؤولون الإسرائيليون بشوفوا تصرفات حزب الله كنقطة تحول محتملة بنزاع إقليمي أوسع بيشمل إيران والحوثيين باليمن والميليشيات الشيعية بالعراق. بالإضافة لهالشي، إسرائيل وجهت تحذير لسوريا إنو ما تستغل الوضع لتضر الدروز بمنطقة السويداء، وهالشي بيدل على استعدادها للتحرك ضد المنظمات الجهادية بسوريا إذا لزم الأمر.