دمشق – سوكة نيوز
المنطقة عم تشهد تصعيدات عسكرية كبيرة، ومعها عم تزيد التكهنات حول عمليات عسكرية ممكنة، خصوصاً بعد ما ذكرت تقارير عن مفاوضات بين تحالف كردي إيراني، مدعوم من واشنطن وموجود على الحدود الإيرانية العراقية، وبين الولايات المتحدة. هي المفاوضات بتدور حول عملية عسكرية محتملة ضد قوات الأمن الإيرانية بمنطقة غرب إيران.
هي التطورات بتيجي بعد غارات جوية، يُزعم إنها أمريكية وإسرائيلية، أدت لوفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين. هالشي فتح الباب لعملية خلافة داخل إيران. الهدف الأساسي من العملية العسكرية المقترحة، والمدعومة أمريكياً، هو تمكين الإيرانيين اللي بيعارضوا الحكومة الدينية الحالية من إنهم يتمردوا. بس لحد الآن، ما في قرار نهائي بخصوص تنفيذ العملية أو إيمت رح تبلش.
بالسياق ذاته، قادة عراقيين من أربيل وبغداد عم يتواصلوا مع الإدارة الأمريكية، والمناقشات شملت كمان تزويد القوات الكردية بالسلاح. التقييمات بتحكي إنو أي انتفاضة مسلحة من الأكراد الإيرانيين ممكن تزعزع استقرار إيران بشكل كبير، وممكن تشجع حركات انفصالية تانية، متل اللي موجودة ببلوشستان، واللي إلها علاقات مع انفصاليين بإقليم بلوشستان الباكستاني.
في قلق من ردود الفعل الإقليمية، خصوصاً إنو باكستان ما رح تقبل بمبادرات بتدعم استقلال بلوشستان. وكمان تركيا، اللي إلها موقف عدائي من المجموعات الكردية، رح تعارض تسليح القوات الكردية قرب حدودها. وسبق لتركيا إنها هددت بعمل عسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية إذا ما خضعت لسيطرة الحكومة.
على صعيد تاني، شهدت أربيل سلسلة انفجارات قوية يوم الأربعاء، ولهلق ما تأكد سبب هي الانفجارات، إذا كانت من طائرات بدون طيار أو صواريخ أو اعتراض من الدفاع الجوي. محافظ أربيل، أوميد خوشناو، قال إنو المدينة تعرضت لأكتر من مية هجوم بطائرات بدون طيار وصواريخ من وقت ما بلشت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهالضربات لساها مستمرة.
إضافة لكل هاد، قوات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف الناتو بشرق البحر الأبيض المتوسط، اعترضت بنجاح صاروخ باليستي إيراني كان متجه للمجال الجوي التركي. الصاروخ انطلق من إيران، ومر بالأراضي العراقية والسورية قبل ما يتم تحييده. بقايا الصاروخ المعترض سقطت بمحافظة هاتاي التركية، وما صار في أي إصابات.