دمشق – سوكة نيوز
مسؤولين أتراك رفيعي المستوى صرحوا مؤخراً إنو في صاروخ باليستي كان انطلق من الأراضي الإيرانية، ومرق بطريقه فوق الأجواء العراقية وبعدين السورية، وكان متجه للمجال الجوي التركي. بس لحسن الحظ، أنظمة الدفاع الجوي القوية التابعة لحلف الناتو، واللي موجودة بالبحر الأبيض المتوسط الشرقي، قدرت تعترضه وتدمره بنجاح قبل ما يوصل لهدفه.
وأكدوا المسؤولين الأتراك إنو شظايا من الصاروخ الاعتراضي اللي استعمله الناتو لقوها بمنطقة دورتبول الجنوبية بتركيا، وهي المنطقة قريبة كتير من الحدود السورية. وطمنوا الناس إنو ما في أي إصابات أو خسائر بشرية جراء هالواقعة. وزارة الدفاع التركية ما صرحت بشكل رسمي عن الهدف المحدد اللي كان الصاروخ الإيراني موجه إلو، بس مسؤول تركي طلب عدم ذكر اسمه، أشار إنو الصاروخ كان بالأصل موجه لقاعدة موجودة بقبرص اليونانية بس غير مساره لسبب ما.
هالحادثة الخطيرة بتيجي ضمن سياق سلسلة من الضربات الانتقامية اللي نفذتها إيران بالمنطقة مؤخراً، واللي كانت كرد فعل على عمليات سابقة قامت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، الولايات المتحدة سارعت لإدانة الهجوم على الأراضي التركية، وعبرت عن دعمها الكامل. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد على هالموقف وشدد على وقوف أمريكا مع تركيا. وحلف الناتو كمان أدان إطلاق الصاروخ بشدة، وذكر إنو عنده قدرات ردع ودفاع قوية جداً لحماية أمن أعضائه.
تركيا ما سكتت على الموضوع، واستدعت السفير الإيراني فوراً لتبلغه قلقها الشديد واعتراضها على هيك تصرفات. ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان وجه تحذير واضح وصريح لنظيره الإيراني، ونبهه من أي خطوات ممكن تزيد التوتر وتصعد الصراع بالمنطقة.
وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية، واللي بتعتبر مقربة من الحرس الثوري، قالت إنو الضربات الانتقامية الإيرانية كانت موجهة تحديداً لقواعد عم تستخدم لتنفيذ عمليات ضد الجمهورية الإسلامية. وبالمقابل، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طمن شعبه وأكد إنو تركيا عم تتخذ كل الاحتياطات والإجراءات الوقائية اللازمة، وعم تنسق بشكل وثيق مع حلفائها بالناتو، وعم توجه تحذيرات واضحة وصريحة لمنع تكرار هيك حوادث بالمستقبل.