دمشق – سوكة نيوز
أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف الناتو دمرت صاروخ باليستي كان جاي من إيران، بعد ما مر فوق سوريا والعراق، وكان متجه على الأجواء التركية. وزارة الدفاع التركية أكدت هالشي، ووضحت إنه ما في أي إصابات أو أضرار. وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عبر عن احتجاج بلاده الشديد لنظيره الإيراني، عباس عراقجي، بمكالمة هاتفية، وشدد على ضرورة الابتعاد عن أي شي ممكن يصعد الصراع بالمنطقة أكتر. الناتو كمان أدان تصرفات إيران، وأكد دعمه الثابت لكل حلفائه، ومن ضمنهم تركيا، وشدد على قوة قدراته الدفاعية والردعية بكل المجالات، خصوصاً بالدفاع الجوي والصاروخي.
وبتطور تاني بمنطقة شرق المتوسط، السلطات بقبرص سكرت مجالها الجوي فوق مطار لارنكا بشكل مؤقت، بعد ما كشفوا عن جسم غريب. هالشي بيجي بعد حوادث طيارات مسيرة صارت مؤخراً، من ضمنها طيارة مسيرة إيرانية الصنع سببت أضرار بسيطة بقاعدة عسكرية بريطانية بالجزيرة، وأسقطوا طيارتين مسيرتين تانيين. طيارات وسفن يونانية انتشرت لاعتراض أي طيارات مسيرة مشتبه فيها خارج الأجواء القبرصية، والوضع الأمني بالبلد لساته متوتر بالرغم من عدم وجود أي ضربات جديدة.
وبنفس الوقت، أكد خبراء قانونيين ونواب من الحزبين بالكونغرس الأمريكي، إنه الهجوم العسكري اللي شنته إدارة ترامب ضد إيران بتاريخ 28 شباط 2026، بيعتبر حرب غير قانونية. هاد الهجوم، اللي تسبب بسقوط مئات الضحايا وانتشرت تداعياته بكل الشرق الأوسط، بيخالف الدستور الأمريكي والقوانين الدولية للنزاعات المسلحة. وقال النقاد إنه المبررات اللي عم تقدمها الإدارة، مثل الدفاع عن النفس أو وجود “تهديد وشيك” لحماية المصالح الأمريكية بعد قرار إسرائيلي بالهجوم، ما إلها أساس قانوني، وعم تتجاوز موافقة الكونغرس، يللي تحول لمجرد متفرج بقرارات الحرب.
ومن جهة تانية، عم تفكر جماعات كردية معارضة بإيران بالمشاركة بهجوم بري محتمل ممكن تدعمه أمريكا من العراق على غرب إيران. هالشي بيجي مع تقارير عم تقول إنه واشنطن عم تدرس خيارات لدعم هي الفصائل لتغيير النظام بطهران. وبالرغم من إنه بعض هي الجماعات عبرت عن استعدادها، إلا إنها حذرت إنه القرار النهائي من البيت الأبيض لسا ما صدر، وفي تحديات كبيرة، متل الحاجة لدعم أجنبي مستمر.