دمشق – سوكة نيوز
ترجمان أتراك قالوا يوم الأربعاء إنو صاروخ باليستي، انطلق من إيران ومرق من فوق الأجواء العراقية والسورية باتجاه تركيا، دمرتو بنجاح أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف الناتو بالشرق الأوسط. وزارة الدفاع التركية أكدت إنو الصاروخ “تم التعامل معو وتحييدو” بس ما حددت وين كان هدفو. مع هيك، مسؤول تركي ما ذكر اسمو لمح إنو الصاروخ بالبداية كان موجه لقاعدة بقبرص اليونانية بس غير مسارو. شظايا الصاروخ المعترض وقعت بمنطقة دورتبول بجنوب تركيا، قريب من الحدود السورية، وما في أي إصابات.
هالشي صار بنص ضربات إيران الانتقامية بالمنطقة، بعد هجمات سابقة من أميركا وإسرائيل. وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قال لوزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنو الهجمات على الأراضي التركية غير مقبولة، وأكد دعم أميركا الكامل. حلف الناتو كمان أدان إطلاق الصاروخ، وأكد وقفتو مع حلفائو، ومن بيناتهن تركيا، وشدد على قوة ردعو ودفاعو. الإمارات العربية المتحدة كمان أعلنت إدانتها، ووصفت إطلاق الصاروخ بـ “تصعيد خطير”.
أنقرة استدعت السفير الإيراني لتعبر عن قلقها، ووزير الخارجية فيدان حذر نظيرو الإيراني، عباس عراقجي، من أي أفعال ممكن توسع الصراع. عراقجي، حسب وكالة تسنيم الإيرانية، صرح إنو ضربات إيران عم تستهدف قواعد عم تستخدم لعمليات ضد الجمهورية الإسلامية. تركيا، يلي هي عضو بحلف الناتو وعندها حدود 500 كيلومتر مع إيران، بتستضيف كتير من المنشآت العسكرية الأميركية والناتو. الرئيس رجب طيب أردوغان أكد إنو تركيا عم تاخد كل الاحتياطات اللازمة وعم توجه تحذيرات واضحة لتمنع أي حوادث بالمستقبل، وشدد على ضرورة تعزيز قدراتها الردعية مشان سلام وأمن البلد. أردوغان كان من قبل وصف الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران بـ “غير القانونية”، وفيدان انتقد تصرفات إيران الانتقامية بشكل عام ووصفها بـ “استراتيجية غلط”، ولمح إنو طريقة إيران هي زعزعة استقرار المنطقة كلها إذا واجهت انهيار.
محللون شايفين إنو مسار الصاروخ واعتراضو من أنظمة الناتو بيزيد من خطر صراع إقليمي أوسع، حتى لو ما كان في دليل واضح على نية ضرب تركيا. وزارة الدفاع التركية أكدت مرة تانية على حقها بالرد بحزم على أي أعمال عدائية ضد أراضيها ومجالها الجوي.