دمشق – سوكة نيوز
خبير أمني عم بيحذّر إنو الصراع اللي صاير بين أميركا وإسرائيل وإيران ممكن كتير يتجاوز كونو حرب بالمنطقة ويصير مواجهة عالمية. هالخبير، الدكتور سليمان إسحاق محمد، بيشرح إنو جذور هالنزاع بترجع لعام 1953 مع الانقلاب اللي صار بإيران، وبعدين ثورة 1979 اللي خلّت إيران تاخد موقف ضد إسرائيل.
الدكتور محمد قال إنو جوهر الصراع الحالي هو مين بدو يهيمن على المنطقة، ومين بدو يسيطر على النفط، ومين بدو يمتلك قدرات نووية. التوترات زادت كتير بعد الهجمات الإسرائيلية على مصالح إيرانية بسوريا بسنة 2024، وكمان بعد “عملية الأسد الصاعد” بشهر حزيران 2025 اللي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية. وبـ 28 شباط 2026، أميركا وإسرائيل عملوا هجوم عسكري مشترك على إيران، الهدف منو كان شلّ القيادة الإيرانية وإضعاف مقاومتها، خصوصاً بعد وفاة آية الله علي خامنئي، اللي وصفها الدكتور محمد إنها كانت نقطة تحوّل أدّت لـ “قضية انتقام” وتصعيد كبير.
وأكد الخبير إنو إذا إيران قدرت تحصل على اليورانيوم لإنتاج أسلحة نووية، فهاد بيشكل تهديد كبير لهيمنة إسرائيل على المنطقة. جهود الدبلوماسية لحل الأزمة النووية تراجعت، وهاد بيرجع لضغط سياسي على القادة الأميركان، متل دونالد ترامب، اللي خلّى أميركا توقف مع مصالح إسرائيل بدل ما تدور على حلول دبلوماسية مستقلة. هالشي بيخدم مباشرة استمرارية هيمنة إسرائيل وبيعطي أميركا طريق لمناطق استراتيجية.
مع هيك، إيران صمدت بوجه الهيمنة والعقوبات، وحافظت على علاقات استراتيجية مع قوى عالمية كبيرة متل الصين وروسيا، وهاد بيعطي الصراع أبعاد عالمية. الدكتور محمد حذّر إنو أي تعطيل بمضيق هرمز ممكن يعمل مشاكل بإمدادات النفط العالمية، ويرفع الأسعار، ويجيب تضخم، ويسبب عدم استقرار اقتصادي.
ختم الخبير كلامو إنو هالنزاع، اللي عم يدفعه القوة العسكرية والقدرة النووية وسياسات النفط والتحالفات، خطير كتير. ودعا القوى الكبرى متل الصين وروسيا وألمانيا إنها تتدخل دبلوماسياً مشان تمنع تصعيد أكبر ممكن يوصل لحرب عالمية. ووضح كمان إنو الهدف الأولي لأميركا وإسرائيل كان ضربة سريعة لإزالة القيادة الإيرانية والسيطرة على مواردها، بس هالهدف تحوّل لصراع طويل لأنو إيران رفضت تستسلم واستخدمت تكنولوجيا صواريخ متطورة.
القادة والمنظمات العالمية، ومن بينها الصين وتركيا وماليزيا والأمم المتحدة، عم يطالبوا بوقف فوري لإطلاق النار والرجوع للحوار الدبلوماسي. من جهة تانية، مقال تاني ناقش كيف ممكن روسيا تستفيد من حرب أميركية إسرائيلية طويلة الأمد على إيران، مع إنو كان في انزعاج بموسكو بالبداية من الهجمات ووفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عم يشوف الإجراءات الأميركية كأنها تبرير لاستراتيجيته الجيوسياسية، ومن ضمنها غزو أوكرانيا، وبيعتبر الغرب اللي بتقودو أميركا جهة متهورة، متل ما صار بسنة 2011 بليبيا. بوتين بيعتقد إنو أفعاله بأوكرانيا كانت مبررة، وهو مطمن بترسانة روسيا النووية. المقال بيحكي إنو جعل أوكرانيا ساحة المعركة الأساسية حمى أغلب الروس من تأثير الحرب.
مع إنو إيران كانت حليف لروسيا بالصراع الأوكراني وقدمت تكنولوجيا طائرات بدون طيار بمليارات الدولارات، بس روسيا ما رح تتدخل لمساعدة إيران عسكرياً. وهاد بسبب اتفاق غير رسمي بعدم الاعتداء مع إسرائيل، ورغبتها ما تخرب علاقتها مع إدارة ترامب اللي عم تسعى لإنهاء الحرب بأوكرانيا. أصلاً قدرة روسيا على مساعدة إيران عسكرياً محدودة.
على المدى القصير، العملية الأميركية الإسرائيلية بتفيد روسيا لأنها بترفع أسعار النفط والغاز، وبتزيد إيرادات روسيا، وممكن كمان تستنزف الترسانات الأميركية اللي كان ممكن تروح لأوكرانيا. وداخلياً، الصراع بإيران ممكن يقوي صورة بوتين كحامي للوطن.