دمشق – سوكة نيوز
الرحلات الجوية اللي كانت رايحة من الشرق الأوسط على منطقة آسيا والمحيط الهادئ بلشت ترجع شوي شوي بعد ما تعطلت بسبب التوترات اللي عم تزيد بالمنطقة. طيارة الإمارات رقم 414 وصلت للمجال الجوي الأسترالي، وشركة الاتحاد للطيران عم تخطط ترجع تشغل رحلاتها لسيدني وملبورن ومنها. التقديرات بتقول إنو بدها شي أسبوع لأسبوعين لحتى تتصفى كل الرحلات المتأخرة، واللي عددها تقريباً 160 رحلة أسبوعياً. أستراليا كمان عم تبعت ست فرق للاستجابة للأزمات لمساعدة مواطنيها اللي علقوا بالشرق الأوسط. ومن المتوقع إنو طيارة الإمارات رقم EK362 توصل لغوانزو بالصين، وهيك بتكون أول رحلة بتوصل للصين القارية بعد ما رجع مطار دبي الدولي يشتغل.
كتير دول عم تجلي مواطنيها أو عم تجهز خطط طوارئ. الصين مثلاً، جلت أكتر من 3 آلاف مواطن إلها من إيران، وكمان جلت 470 شخص جديد بعد ما توفي مواطن إلها بطهران. الهند كمان عم تعمل رحلات إجلاء وفتحت غرفة عمليات لتساعد مواطنيها، وعم تعطي الأولوية لسلامة أكتر من عشرة ملايين مواطن إلها موجودين بدول الخليج. باكستان ساعدت تسع بحارة كانوا عالقين بإيران ليرجعوا على بلادهم. كوريا الجنوبية عم تفكر تستخدم طيارات مستأجرة أو عسكرية للإجلاء، خصوصاً إنو 186 من بحارتها عالقين بمضيق هرمز. إندونيسيا عم تخطط تجلي 15 مواطن إلها براً من طهران لجاكرتا عن طريق باكو. سريلانكا عملت آليات طوارئ لترجيع مواطنيها، وعم تستكشف رحلات عن طريق مصر وتركيا. ماليزيا عم تراقب الوضع بس ما عندها خطط إجلاء فورية.
هالإجلاءات عم تصير بظل توترات مستمرة بالشرق الأوسط، واللي بلشت من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران بتاريخ 28 شباط. هالضربات، حسب ما انذكر، تسببت بوفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي و866 شخص تانيين، من بينهن أكتر من 150 بنت من المرحلة الابتدائية، وخلفت تقريباً 6 آلاف مصاب. إيران ردت بهجمات بطيارات مسيرة وصواريخ على مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة بدول الخليج، وراح ضحيتها كذا شخص، من بينهن ستة عسكريين أمريكيين. هالنزاع أدى لإلغاء آلاف الرحلات الجوية ومئات الآلاف من المسافرين علقوا. كمان، خمسة مواطنين على الأقل من جنوب آسيا (الهند، باكستان، نيبال، وبنغلادش) راحوا ضحية هالنزاع المستمر بالشرق الأوسط. منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أدانت بشدة الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني اللي استهدف تركيا، وأكدت التزامها الثابت بالأمن الجماعي وتعزيز وضعها الدفاعي والرادع، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة. تركيا أعلنت بعد هالإدانة إنو الدفاعات الجوية التابعة للناتو نجحت باعتراض الصاروخ بعد ما عبر الأجواء السورية والعراقية.