دمشق – سوكة نيوز
يوم الاثنين الماضي، بتاريخ 2 آذار سنة 2026، صار فيه اتصال تلفوني مهم بين الرئيس السوري أحمد الشراع ورئيس وزراء باكستان، شهباز شريف. هالحديث كان أساسه مراجعة آخر التطورات يللي عم تصير بالمنطقة وكيف ممكن تأثر على الأمن والاستقرار العام. كمان، ناقشوا الطرفين شو ممكن يعملوا سوا لحتى يقووا التعاون بين سوريا وباكستان، ويطوروا العلاقات الثنائية بين البلدين.
النقاش بين الرئيس الشراع ورئيس الوزراء شريف ركز كتير على المصالح المشتركة والتحديات يللي عم تواجه المنطقة كلها. أكدوا الزعيمين على قديش مهم إنه يكون فيه شغل مشترك وتنسيق جهود لحتى ينحفظ الاستقرار بالمنطقة. وكمان، شددوا على ضرورة تكثيف الحوار والتواصل المستمر بين دمشق وإسلام آباد، بهدف بناء شراكة أقوى وأوسع بتشمل قطاعات كتير مختلفة.
الهدف الأساسي من هيك تواصل هو تعزيز الأمن والسلام، مو بس بسوريا وباكستان، وإنما بكل المحيط الإقليمي. هالخطوة بتأكد على رغبة البلدين بتقوية موقفهم المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية. الاتصال التلفوني بيجي بظل ظروف عم تشهد فيها المنطقة تحولات كتيرة، وهالشي بيخلي الحوار والتنسيق بين الدول الصديقة أمر ضروري كتير.
القيادة السورية والباكستانية عم تسعى من خلال هيك لقاءات لترسيخ أسس تعاون مستدام وفعّال. العلاقات بين سوريا وباكستان إلها تاريخ طويل، وهالمكالمة بتأكد على استمرار هالنهج لتقوية الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية. الشراع وشريف اتفقوا على متابعة التنسيق وتكثيف اللقاءات، سواء على مستوى القادة أو على مستوى المسؤولين، لحتى يضمنوا تحقيق الأهداف المشتركة.
بشكل عام، هالحديث التلفوني بيعكس رغبة واضحة من الطرفين بإنهم يلعبوا دور إيجابي وفعّال بالحفاظ على الأمن والهدوء بالمنطقة، وكمان بتعزيز المصالح الوطنية لكل بلد.