دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة شجّعت سوريا إنها تفكّر ببعت قوات على شرق لبنان مشان تساعد بفك سلاح حزب الله. بس دمشق مترددة وخايفة من إنها تنجر لحرب أوسع بالشرق الأوسط وتزيد التوترات الطائفية.
هالاقتراح بيجي ضمن جهود مكثفة لفك سلاح حزب الله المدعوم من إيران، واللي بلّش يطلق صواريخ على إسرائيل بتاريخ 2 آذار (مارس) لدعم طهران، وهالشي خلى إسرائيل تعمل هجوم بلبنان. الفكرة انطرحت أول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين السنة الماضية، ورجعوا طرحوها مرة تانية وقت بلّشت أميركا وإسرائيل حربهم ضد إيران.
مع إنه سوريا عندها عداوة تاريخية لحزب الله وطهران، الرئيس السوري أحمد الشرع عم يتصرف بحذر شديد من وقت ما بلّشت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران بتاريخ 28 شباط (فبراير). مسؤولين سوريين كبار أكدوا إنه دمشق وحلفائها العرب متفقين إنه سوريا لازم تبعد عن الحرب، وتكتفي بإجراءات دفاعية بس. سوريا نشرت وحدات صواريخ وآلاف الجنود على الحدود اللبنانية، وقالت إنها إجراءات دفاعية.
الرئاسة اللبنانية صرّحت إنه ما وصلها أي خبر من أي طرف بخصوص مناقشات أميركية سورية عن عملية ممكن تصير عبر الحدود. الرئيس اللبناني جوزيف عون حكى مع الرئيس أحمد الشرع، وخلال المكالمات، أكد الرئيس الشرع احترام سوريا لسيادة لبنان، ونفى أي خطط للتدخل.
بالوقت اللي دمشق بتشوف إنه في “ضو أخضر” من واشنطن لعملية تدخل بشرق لبنان مشان تساعد بفك سلاح حزب الله، بس هي بتشوف كمان إنو في مخاطر كبيرة. هي المخاطر بتشمل هجمات صاروخية إيرانية محتملة، واحتمال يصير اضطرابات داخلية بين الأقلية الشيعية، وهالشي ممكن يعرّض للخطر جهود استقرار سوريا بعد العنف الطائفي اللي صار السنة الماضية.
بعدين، المبعوث الأميركي، توم باراك، نفى هي التقارير، ووصفها بإنها “كاذبة وغير دقيقة”. تاريخياً، سوريا كان الها نفوذ كبير بلبنان، بما فيها وجود عسكري من سنة 1976 لسنة 2005. أي تدخل سوري جديد ممكن يرجع يشعل التوترات الطائفية بالبلدين.