دمشق – سوكة نيوز
المقال عم يحلل كيف عم تتعامل تركيا استراتيجياً مع الصراع اللي عم يتصاعد بين إسرائيل، أميركا، وإيران. هالشي بيعتبر تحدي كبير بيأثر على سياستها الخارجية، أمن حدودها، استقرارها الاقتصادي، طريقة إدارتها للهجرة، ومكانتها الدبلوماسية.
تركيا طول الوقت عم تدعي للحلول الدبلوماسية، لدرجة إنها اقترحت إسطنبول تكون مكان للمفاوضات النووية، بس إيران رفضت هالشي بالاخير. وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، انتقد هجمات إيران على دول الجوار، وقال إنها استراتيجية غلط وبتعرقل أي جهود لتهدئة الوضع.
سياسة أنقرة بتتميز بـ “مسافة استراتيجية”، يعني ما عم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عمليات عسكرية ضد إيران، وهي بنفس الوقت عم تنسق دفاعاتها مع حلف الناتو. تركيا عم تسعى للموازنة بين خطر إنو إيران تصير قوية كتير وتسيطر على المنطقة، وخطر إنو إيران تضعف وتسبب عدم استقرار على حدودها الشرقية.
تاريخياً، العلاقات التركية الإيرانية كانت فيها منافسة وتعاون عملي بنفس الوقت، خاصة بسوريا، العراق، وجنوب القوقاز. دعم تركيا لأذربيجان بحرب قره باغ سنة 2020 غير موازين القوى بالمنطقة، وقلل من نفوذ إيران. قبل 7 تشرين الأول 2023، كان نفوذ إيران بالمنطقة يعتبر مستقر وممكن تركيا تتعامل معه، وهالشي سمح لأنقرة تحقق مصالحها وتمنع عدم الاستقرار.
المخاوف الأمنية التركية بتشمل احتمال ضعف الحكومة الإيرانية المركزية، وهالشي ممكن يؤدي لصراعات بالوكالة، ونشاط متشددين أكتر من جماعات كردية متل حزب العمال الكردستاني (PJAK)، واضطرابات بأسواق الطاقة، وزيادة بالهجرة. تركيا عززت بشكل كبير أمن حدودها مع إيران لتتحكم بأي تدفقات هجرة محتملة، خاصة إنها استضافت ملايين اللاجئين من سوريا وأفغانستان من قبل.
من الناحية الاقتصادية، الصراع بتهدد تركيا بارتفاع أسعار النفط، وهالشي بيأثر على عجز الحساب الجاري والتضخم، وممكن كمان يقل السياحة بسبب الإحساس بعدم الاستقرار بالمنطقة. حادثة صواريخ صارت بـ 5 آذار 2026، لما اعترضت أنظمة الناتو صاروخ انطلق من إيران قريب من المجال الجوي التركي، ورجت قديش الصراع قريب.
مع هيك، أنقرة اختارت ما تستدعي المادة 5 من الناتو، وأكدت إنو تركيا ما كانت الهدف المقصود، وفضلت التهدئة. تركيا عم تحافظ على استقلاليتها الاستراتيجية، وبتضمن إنو منشآتها العسكرية التابعة للناتو ما تكون متورطة بشكل مباشر بعمليات ضد إيران.
المقال بيختم بإنو تركيا عندها استراتيجيات محتملة حسب شدة الصراع: إذا ضلت الحرب محصورة جغرافياً، رح يكون التركيز على الاستقرار الاقتصادي ومراقبة الحدود؛ إذا انتشرت بالمنطقة، رح تتبنى موقف عسكري أقوى ودبلوماسية مكثفة؛ وإذا صارت تركيا هدف مباشر، رح يكون فيه تنسيق أوثق مع الناتو وتعبئة دفاعية. تركيا كمان عم تجهز لتقديم مساعدات إنسانية بمناطق الحدود الإيرانية، واللي ممكن تستخدم كمناطق عازلة إذا لزم الأمر.