دمشق – سوكة نيوز
تحليل جديد عم بيشير إنو قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنو يبلش حرب على إيران، كان متأثر بكابينة مستشارين بيوافقوا على كل شي، أو متل ما بيقولوا، “رجال نعم”. التقارير عم بتوضح إنو ولا واحد من مستشارين ترامب أعلن عن معارضتو لهاد القرار بشكل علني.
وكالة بلومبرغ نقلت عن مصادر متعددة، إنو فترة ولاية ترامب الثانية قضت على كل آليات الرقابة والتوازن اللي كانت موجودة من قبل. وهاد الشي خلق جو بالبيت الأبيض، القرارات الرئاسية فيه كانت عم تمرق بدون أي مقاومة أو اعتراض. وكمان ذكرت بلومبرغ إنو شخصيات متل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ورجل الأعمال الإعلامي روبرت مردوخ، ضغطوا على ترامب لحتى يضرب إيران.
مع إنو كان فيه بعض المساعدين المقربين لترامب، متل نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيسة أركان البيت الأبيض سوزي وايلز، كانوا بيميلوا للحذر وبيفضلوا التروي، بس ولا واحد منهم حكى لترامب بشكل مباشر عن قلقو. وهاد الشي بيختلف تماماً عن مستشارين ترامب بفترتو الأولى، اللي كانوا بيعارضوا قراراتو بشكل علني، متل ما صار مع وزير الدفاع جيمس ماتيس، اللي استقال بسبب قرار سحب القوات من سوريا.
الاعتراض العلني الوحيد اللي صار، كان من جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب. كينت قدم استقالته، وقال إنو ما كان فيه أي دليل على “تهديد وشيك” من إيران، وإنو إسرائيل هي اللي تلاعبت بترامب لحتى يتخذ إجراء عسكري. بلومبرغ شددت على إنو كابينة ترامب بفترتو الثانية، اللي كانت مليانة بالموالين إلو، افتقدت للرقابة الداخلية، وهاد الشي أعطاه صلاحيات غير مقيدة، أكتر من أي رئيس أمريكي من عهد فرانكلين روزفلت.