دمشق – سوكة نيوز
أطلقت البعثة السورية للأمم المتحدة بنيويورك، بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وتركيا وقطر وكندا، مبادرة مهمة كتير اسمها “أنفاس الحرية”. هالفرقة الدولية، يا اللي عم تقودها سوريا، هدفها الأساسي هو إنو تقضي على أي أسلحة كيميائية ممكن تكون ضلت من فترة النظام اللي راح. هالخطوة بتأكد على التزام سوريا بحل هالنوع من الملفات الحساسة بشكل نهائي.
وأكد السفير الدائم لسوريا بالأمم المتحدة، إبراهيم علابي، على أهمية هالجهود التاريخية. وقال علابي إنو سوريا، يا اللي كانت بفترة من الفترات محل شك بخصوص ملف الأسلحة الكيميائية، صارت اليوم هي اللي عم تقود جهود سبع دول تانية لحتى تحل هالموضوع الحساس، وهاد الشي عم يصير بدعم دولي واسع وغير مسبوق. هالتحول بيعكس إرادة قوية لحل مشكلة كانت معقدة لسنين طويلة.
وأضاف علابي إنو إطلاق هالفرقة الدولية بيجي بوقت كتير مهم، لأنو بيتزامن مع الذكرى السنوية الخمسطعش للثورة السورية، ومع جلسة لمجلس الأمن الدولي عم تناقش الأوضاع السياسية والإنسانية بسوريا، وهاد الشي بيعطي المبادرة بعد إضافي. اسم “أنفاس الحرية” ما اجا من فراغ، هو بيرمز لتحرر الشعب السوري من التهديدات اللي كانت تشكلها الأسلحة الكيميائية ومن أي انتهاكات كانت عم تصير لحريتهم وحقوقهم كبشر.
وشرح علابي كمان إنو ملف الأسلحة الكيميائية معقد كتير، وفيه جوانب سرية ومخاطر كبيرة، وهاد الشي بيطلب تعاون دولي مكثف. ووضح إنو في دعم دولي واسع عم يتقدم من عدة بلدان وفرق تنسيق عالمية، وهاد الدعم بيشمل خبرات متقدمة بمجالات التدمير والكشف عن المواد الكيميائية الخطرة، بالإضافة لترتيبات النقل الآمن وتوفير الحماية اللازمة. كل هالجهود الدولية عم تكمل الشغل اللي عم تقوم فيه الحكومة السورية على الأرض لحتى تضمن التخلص التام من هالأسلحة. ومن المتوقع إنو يصير في اجتماعات دولية تانية بخصوص هالموضوع بسوريا نفسها، وهاد الشي بيعزز دور سوريا المحوري بهالجهود.