دمشق – سوكة نيوز
أكّدت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلس، إنو عناصر عسكرية إسبانية موجودة بقاعدة تابعة لحلف الناتو بتركيا كان إلها دور أساسي ومهم كتير بعملية اعتراض صاروخ باليستي إيراني بتاريخ 4 آذار 2026. هالصاروخ، اللي قطع الأجواء العراقية والسورية قبل ما يوصل، تم التعامل معه وتحييده قبل ما يدخل للأجواء التركية، وهالشي بيعتبر أول حادثة من نوعها بتصير بين صاروخ إيراني ودولة عضو بحلف الناتو من وقت ما بلش النزاع اللي صاير بالمنطقة كلياتها.
وضّحت روبلس إنو بطارية باتريوت الإسبانية اللي موجودة بقاعدة إنجرليك الجوية بتركيا قدّمت معلومات تتبّع واستخبارات بالغة الأهمية، وهالمعلومات كانت حاسمة لتحديد مسار الصاروخ. بينما عملية الاعتراض الفعلية وإسقاط الصاروخ قام فيها المدمرة الأمريكية “يو إس إس أوسكار أوستن” (USS Oscar Austin)، وهي مدمرة صواريخ موجهة كانت عم تشتغل بالبحر الأبيض المتوسط الشرقي. وزارة الدفاع التركية ذكرت من جهتها إنو بقايا الصاروخ سقطت بمنطقة دورتيول بمحافظة هاتاي التركية، وأكدت إنو ما صار في أي إصابات أو خسائر بشرية بالمنطقة. مسؤولين أتراك رجّحوا إنو الصاروخ يمكن كان مقصود فيه قاعدة عسكرية موجودة بقبرص، مو الأراضي التركية مباشرة، بينما إيران نفت بشكل قاطع إنها تكون أطلقت أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية أو استهدفتها.
الوزيرة روبلس استغلّت هالمناسبة لتأكّد على التزامات إسبانيا العسكرية الكبيرة والأوسع نطاقاً، وذكرت إنو في حوالي ألف جندي إسباني منتشرين حالياً بالمنطقة ضمن مهمات دولية مختلفة، وهالشي بيعكس دور إسبانيا الفعال. تعليقاتها هي كانت عم ترد بشكل غير مباشر على اتهامات أمريكية سابقة بعدم التعاون، خصوصاً مع التوترات اللي صايرة بين مدريد وواشنطن بخصوص استخدام القواعد الإسبانية لعمليات عسكرية ضد إيران. روبلس قالت بالحرف وبشكل واضح: “الرئيس ترامب بيحكي إنو إسبانيا ما بتتعاون، بس إسبانيا موجودة بتركيا مع الناتو”، وهالتصريح بيأكّد على التزام إسبانيا الكامل بدورها ضمن الحلف، بالرغم من كل الخلافات الدبلوماسية والسياسية اللي ممكن تكون موجودة مع الإدارة الأمريكية. هالحادثة بتسلط الضوء على التعاون العسكري المعقد بالمنطقة والدور المحوري لكل من إسبانيا وتركيا والولايات المتحدة فيه.