دمشق – سوكة نيوز
عم تذكر التقارير إنو إيران نفذت ضربة بطيارة مسيرة على منشأة تابعة لوكالة المخابرات المركزية (الـ CIA) موجودة ضمن مجمع السفارة الأميركية بالرياض، بالسعودية. الهجوم هاد، يللي صار بظروف غامضة، تسبب بأضرار كبيرة بالبناية المستهدفة، منها سقف انهار جزئياً ودخان كثيف عم يطلع من المكان، بس لغاية الآن ما في أي تأكيدات رسمية على وقوع إصابات بشرية. كتير من المحللين والجهات المعنية فسروا هالضربة إنها رسالة واضحة وقوية موجهة لواشنطن، خصوصاً إنها عم تصير بنص توترات كتير عالية ومستمرة بين البلدين، بعد عمليات أميركية قادوها ضد أهداف إيرانية بالفترة الأخيرة، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع بالمنطقة.
وبنفس الوقت، عم يحكوا إنو في وكالات أميركية متعددة عم تفكر بجدية بخطط استراتيجية لتسليح ميليشيات كردية معينة، والهدف المعلن لهالخطط هو زعزعة استقرار الحكومة المركزية بإيران. هي الخطط المطروحة على الطاولة بتشمل تقديم دعم كبير ومتنوع، بيتضمن توفير أسلحة متطورة ومعلومات استخباراتية حيوية للقوات الكردية اللي بتنتشر على طول الحدود الشاسعة بين إيران والعراق، وهالشي ممكن يغير موازين القوى.
كمان، ذكرت المصادر إنو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان عم يتواصل بشكل مباشر مع مصطفى هجري، وهو شخصية بارزة وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (KDPI). وبالرغم من إنو وكالة المخابرات المركزية عندها حضور ونشاط معروف بمنطقة كردستان العراق، بس لغاية الآن ما في أي تأكيد رسمي بخصوص مشاركتها المحددة أو دورها الفعلي بهالعمليات المقترحة لتسليح الأكراد، وهالشي بيخلي كتير من التساؤلات مطروحة.
التقرير بيوضح إنو المجتمعات الكردية بشكل عام الها تاريخ طويل من التعاون الوثيق مع أميركا، خصوصاً خلال المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي، وهالتعاون كان فعال ومهم. بس بنفس الوقت، عندهن عدم ثقة عميق بالجانب الأميركي، وهالشي نابع من تجارب سابقة، متل الانسحابات المفاجئة لأميركا من مناطق حساسة، وأبرزها الانسحاب من شمال سوريا بسنة 2018، يللي ترك فراغ كبير. هالوضع المعقد بخلي الميليشيات الكردية بوضع صعب ومحفوف بالمخاطر، خصوصاً مع تصاعد التوترات المستمرة والمتزايدة بين أميركا وإيران، وهالشي الو تبعات أمنية واستراتيجية كبيرة على أمن واستقرار المنطقة ككل.