دمشق – سوكة نيوز
بتحليل جديد، طرح نورلان علييف دراسة معمقة عن الوضع بإيران بعد الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية اللي صارت بتاريخ 28 شباط. هالضربات أدت لوفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وشخصيات تانية بارزة. ورغم هاد الشي، النظام الإيراني ما انهار، وبالمقابل رد على الضربات، وهالشي بيوحي إنو الصراع رح يكون طويل.
علييف بيشير إنو النظام الإيراني، مع إنو سلطوي، بس هو نظام غير مركزي وكان محضر حالو لمرحلة ما بعد خامنئي، وما في أي إشارات فورية بتدل على انقسامات داخلية. تاريخياً، النظام اعتمد على حرب العصابات غير المتكافئة ضد خصوم أقوى منو، ولساتو عم يتبع نفس الاستراتيجية. عم يستهدف الاقتصادات والمجتمعات المجاورة لحتى يحقق أكبر تأثير ممكن ويرهق الرأي العام بأميركا وإسرائيل.
المقال بيطرح كذا سيناريو محتمل لتطور الحرب. الثورة الداخلية “الناجحة” بيعتبرها علييف مو كتير محتملة بدون تدخل عسكري خارجي كبير وسريع وحاسم، لأنو الشعب رح يحتاج ليواجه الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر. كمان، دعم الجماعات العسكرية الوكيلة، متل الأكراد الإيرانيين، فيه مخاطر كبيرة وممكن يأثر بشكل عكسي، يغذي القومية الفارسية ويوحد الدعم للنظام، خصوصاً إنو لا تركيا ولا العراق بيدعموا الانفصال.
في احتمال تاني خطير، وهو سيناريو “سوريا جديدة”، اللي ممكن فيه إيران تتفتت لجماعات متحاربة على أسس عرقية، مع قوى خارجية بتدعم مجموعات مختلفة، وهاد رح يأثر كتير على الدول المجاورة الصغيرة. سيناريو تاني واقعي أكتر، مع إنو صعب حالياً، هو المفاوضات مع تحالف من الإصلاحيين والمحافظين من النظام الحالي. وأخيراً، حملة “شرائح” من الغارات الجوية المستمرة اللي بتهدف لإضعاف النظام شوي شوي لحد ما يبطل يقدر يقمع الاحتجاجات، وهاد بيؤدي لانتصار بقيادة المحتجين.
المقال بيحكي كمان عن التداعيات الأوسع للحرب على الأمن الدولي. روسيا، مع إنو عندها شراكة استراتيجية مع إيران، مو متوقع منها تقدم دعم عسكري مباشر، بس هي قلقانة من النفوذ الأميركي المحتمل بإيران بعد تغيير النظام. حرب طويلة ممكن تفيد موسكو بإنها تحول انتباه أميركا عن أوكرانيا وترفع أسعار النفط الخام.
الصين، اللي بتعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني، بتواجه تحديات اقتصادية على المدى الطويل إذا نفوذها على احتياطيات النفط الإيرانية بيقل. كمان الهند متأثرة بشكل كبير، وعندا مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة وطرق التجارة الحيوية عبر مضيق هرمز، اللي هو حالياً مسكر فعلياً. المقال بيختم بالتأكيد على ضرورة مفاوضات جديدة، مع الاعتراف بالصعوبات التاريخية بالتعامل مع إيران.
بالإضافة لكل هاد، الصراع المستمر بإيران رح يأثر على قائمة كوريا الشمالية المتضائلة من الحلفاء الدوليين، وممكن يؤدي لسياسة نووية أكتر صرامة من كوريا الشمالية، خاصة مع تراجع العلاقات بينها وبين شريكها الرئيسي السابق بالشرق الأوسط، إيران. الكاتب بيقترح إنو التوصل لتسوية عن طريق المفاوضات، مع إنو كان صعب تاريخياً، هو الحل الأمثل بهيك وضع.