دمشق – سوكة نيوز
مقالة حكت عن تأثير حرب إيران على روسيا من كذا ناحية. الكُتاب، ماكسيم بيزنوسيوك وويل ديكسون، شافوا إنو رغم إنو هالحرب بتعطي روسيا فوايد اقتصادية وعسكرية، بنفس الوقت عم تقلل من هيبة الرئيس فلاديمير بوتين الدولية وبتفرجي حدود نفوذ موسكو بالعالم.
من الناحية الاقتصادية، الحرب تعتبر مفيدة لروسيا. المقالة وضحت إنو الصراع رفع أسعار الطاقة وسكر مضيق هرمز، وهاد ممكن يخفف الضغط عن الاقتصاد الروسي اللي سببتو العقوبات الدولية وضربات أوكرانيا الجوية وزيادة الإنفاق الدفاعي. أمريكا خففت عقوبات على الكرملين مشان تسهل ضغوط الطاقة العالمية، وهاد بيوحي إنو روسيا ممكن ترجع تعوض خسائرها الاقتصادية.
عسكرياً، حرب إيران ممكن تساعد روسيا بشكل غير مباشر بغزوها لأوكرانيا. مع تحويل إدارة ترامب اهتمامها للشرق الأوسط، روسيا بتتوقع ضغط دبلوماسي أقل بخصوص مفاوضات السلام مع أوكرانيا. والأهم إنو أمريكا متوقع منها تعطي أولوية لتزويد صواريخ الدفاع الجوي للشرق الأوسط، وهاد ممكن يخلي أوكرانيا تعاني من نقص بالذخيرة الأساسية للدفاع عن حالها ضد صواريخ روسيا الباليستية.
بس رغم هالفوايد، المقالة شددت إنو الحرب عم تأثر سلباً على هيبة بوتين. رد روسيا على الصراع كان خفيف كتير، بتصريحات محدودة وعدم إدانة قوية لأمريكا، وهاد بيختلف كتير عن دعم أمريكا العلني لأوكرانيا. هالموقف الحذر ملفت للنظر بشكل خاص لما بنعرف إنو إيران قدمت دعم عسكري كبير لروسيا من سنة 2022، متل طائرات مسيرة وصواريخ وذخيرة. المقالة بتلمح إنو عدم رغبة روسيا أو عدم قدرتها على رد هالدعم كشفت حدود “محور المستبدين” وضرّت سمعة روسيا كحليف ممكن الاعتماد عليه.
المقالة كمان وضحت كيف نفوذ روسيا الدولي عم يقل بذكر حالات سابقة موسكو فشلت فيها بدعم حلفائها. من هالحالات، عدم قدرتها على منع تجدد القتال بين أذربيجان وأرمينيا بآخر سنة 2022، وانهيار نظام الأسد المدعوم من الكرملين بسوريا بآخر سنة 2024، وعجزها عن مساعدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لما أمريكا مسكتو بأول سنة 2026. هالفشل، حسب الكُتاب، بيورجي إنو قدرة روسيا على إظهار قوتها وجذب شركاء على الساحة العالمية عم تقل، وهاد بيكشف الحقيقة الباهتة ورا صورة بوتين كقائد قوي ومناوراته الجيوسياسية.