دمشق – سوكة نيوز
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن سياسات إسرائيل التوسعية هي السبب الأساسي للتوتر المستمر بمنطقة الشرق الأوسط. وقال فيدان لوكالة الأنباء الأمريكية (AP)، إنه الهدف الحقيقي لإسرائيل مو الأمن، وإنما السيطرة على أراضي أكتر. وحذّر إنه العالم العربي رح يضل ساحة صراع إذا ما تغير هاد النهج الإسرائيلي الأساسي، وربط هالشي باستمرار بنيامين نتنياهو برئاسة وزراء إسرائيل، وإنه بوجوده، إسرائيل رح تضل تشوف جهات إقليمية مختلفة كأعداء لتحقق مصالحها.
وبخصوص التطورات الإقليمية الأوسع، حكى فيدان كمان عن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. ووضح إنه الوضع الحالي مو مناسب للحلول الدبلوماسية بهاد الصراع بالذات. ومع هيك، أكد على جهود تركيا المستمرة للتواصل مع إيران وإقناعها بوقف هجماتها على دول تانية بالمنطقة. وخلال مؤتمر صحفي يوم السبت، شدد فيدان على أهمية ما ننسى الأسباب الجذرية للصراع، وكرر موقف تركيا إنه ما بدها تكون طرف مباشر بالصراعات اللي عم تصير.
المقالة كمان بتشير إنه من يوم 28 شباط، الولايات المتحدة وإسرائيل بلشوا بضربات جوية وصاروخية ضد إيران. وردت إيران بشن صواريخ ومسيرات خاصة فيها، استهدفت فيها إسرائيل وكم دولة تانية بالمنطقة.
وبسياق تاني، نفذت القوات الإسرائيلية يوم الأحد بتاريخ 15 آذار 2026، عدة توغلات بقرى شمال القنيطرة بجنوب سوريا. شمل هاد الشي قافلة من أربعطعش مركبة عسكرية دخلت على جباتا الخشب وترنجة، وقوة تانية من ست مركبات تحركت من أبو الغيثر باتجاه المكرز وعملت نقطة تفتيش.
هالتحركات الإسرائيلية بتعتبر خرق لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وللقانون الدولي، وسوريا طلبت مراراً وتكراراً انسحاب القوات الإسرائيلية. وبغارة جوية إسرائيلية تانية، بمنطقة الصوارحة غرب مخيم النصيرات للاجئين بوسط غزة، راح ضحية تلات فلسطينيين وانصاب كذا شخص يوم الأحد.
وهاد الحادث صار بعد غارة جوية إسرائيلية تانية بيوم السبت، قضى فيها فلسطينيين اتنين وانصاب غيرهم شمال خان يونس بجنوب قطاع غزة. هالعمليات الهجومية عم تصير وسط توترات مستمرة، بالرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.