في تقارير عم بتحكي إنو وكالة المخابرات المركزية (CIA) عم تشتغل على تسليح قوات كردية بتعادي الحكومة الإيرانية. وهالشي بيجي ضمن استراتيجية مشتركة أمريكية إسرائيلية هدفها تغيير النظام بطهران. بعد الضربات العسكرية الأخيرة اللي استهدفت قادة ومؤسسات إيرانية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسب ما ذكرت التقارير، دعوا لانتفاضة شعبية بإيران.
عملية تزويد الأكراد الإيرانيين بالسلاح بتحتاج لتعاون من الأكراد العراقيين، اللي إلهم تاريخ طويل بالتعاون مع وكالة التجسس الأمريكية. شبكة CNN ذكرت هالشي، واستشهدت بمصادر كتيرة بتعرف تفاصيل الخطة. وكمان، موقع Axios أشار إنو الرئيس ترامب ناقش مع قادة أكراد عراقيين مساهماتهم المحتملة بهالحرب.
خبراء بالشرق الأوسط كانوا اقترحوا قبل هالمرة إنو واشنطن ممكن تستخدم مجموعات كردية مسلحة كـ ‘قوات برية’ بإيران، متل ما صار بسوريا. بس هالإستراتيجية بتشكل تحدي دقيق لأمريكا، لإنو تقوية الفصائل الكردية ممكن تثير رد فعل من تركيا، العضو بحلف الناتو. تركيا بتشوف القوات الكردية الأجنبية كإمتداد للانفصاليين الأكراد اللي عندها، واللي عم بتخوض معهن صراع عصابات صار له عقود.
المقالة بتذكر إنو فيه حوالي 30 لـ 45 مليون كردي عايشين بإيران والعراق وتركيا وسوريا، وكتار منهن بيطمحوا لدولة مستقلة. وبالوقت اللي كردستان العراق بتتمتع بحكم ذاتي كبير، الأكراد السوريين خسروا أراضي ووظايف حكومية لدمشق مؤخراً، بعد ما تم الإطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، حسب الإدعاء، على إيد مسلحين متحالفين مع تركيا بآخر 2024.
أنقرة استنكرت بشكل مستمر تصرفات إسرائيل بغزة، واتهمتها باستخدام تكتيكات إبادة بحق الفلسطينيين. وبمناسبة صارت بأمريكا بشهر شباط، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، حسب ما انذكر، وصف تركيا بـ ‘إيران القادمة’، وهالشي بيوحي إنها بتشكل تهديد لإسرائيل.
أمريكا وإسرائيل بيأكدوا إنو هجماتهن على إيران ضرورية لمنع البلد من امتلاك قدرات نووية، وهو طموح طهران بتنفيه. ورداً على هالشي، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر إنو النهج غير القانوني اللي عم تتبعه واشنطن والقدس الغربية ممكن يدفع دول أكتر لتفكر بالردع النووي. ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكد هالشي الشهر الماضي، وقال إنو إذا دخل الشرق الأوسط بسباق تسلح نووي، تركيا رح تكون مضطرة تشارك فيه.