دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط عم يواجه أزمة إنسانية كتير كبيرة، سببها العنف اللي عم يزيد، والوضع الاقتصادي اللي مو مستقر، والتوترات السياسية العميقة. هالأزمة هي اللي خلت ملايين الناس يتركوا بيوتهم ويهجروا بمنطقة الشرق الأوسط كلها. بلدان متل لبنان وسوريا والعراق والأردن عم يتحملوا عبء كبير بهالقصة. لبنان بالذات فيه عدد كتير كبير من اللاجئين نسبة لعدد سكانه، ومستضيف حوالي مليون ونص لاجئ سوري من أصل عدد سكان بيوصل لأربعة ملايين نسمة تقريباً. بشكل عام، في أكتر من 24.6 مليون شخص بالشرق الأوسط مهجرين حالياً بسبب هالنزاعات وعدم الاستقرار المستمر.
الأزمة هي مو شي جديد، بالعكس، هي استمرار لدورة طويلة من عدم الاستقرار اللي صارلها أكتر من عشر سنين، وصار فيها موجات تهجير متكررة. خدمة اللاجئين اليسوعية (JRS) موجودة بالشرق الأوسط من عقود، وعم ترافق وتدعم اللاجئين والمجتمعات المهجرة. فرق JRS بالمنطقة عدلوا برامجهم لتركز على الاستجابة الطارئة، وعم يقدموا مساعدات أساسية متل الأكل ومستلزمات النظافة والفرش والبطانيات للعائلات اللي انغصبت تترك بيوتها.
غير المساعدة الفورية، برامج JRS هدفها ترجع الاستقرار والكرامة للناس من خلال خدمات شاملة. هي الخدمات بتضم التعليم للأطفال والشباب، والدعم النفسي والاجتماعي، وبرامج تدريب على المهارات وكسب العيش، وخدمات مرافقة وحماية للمجتمعات. هالمنظمة أكدت على إنو الأزمات الإنسانية بالشرق الأوسط إلها آثار عالمية بعيدة المدى، وبتاثر على استقرار المنطقة، وعلى أنظمة المساعدات الإنسانية الدولية، وعلى أنماط الهجرة العالمية.
كتير من العائلات المهجرة بالبداية بتلجأ لبلدان مجاورة، وفي غيرها ممكن تدور على فرص لإعادة التوطين بمناطق أبعد. فعالية الاستجابة الإنسانية بتعتمد كتير على التمويل الدولي. فيه قلق كبير عم يبرز بسبب التخفيضات الكبيرة بالمساعدات الأمريكية الخارجية المتوقعة بسنة 2025، وهي التخفيضات خلت المنظمات الإنسانية تخفف من خدماتها الحيوية، وتصغر حجم طواقمها، وتركز بس على المساعدات الضرورية جداً. هالشي عم يزيد التحديات اللي بتواجهها العائلات المهجرة، وعم يحد من قدرتهم على الوصول للتعليم وخدمات الصحة النفسية والدعم الطارئ. خدمة اللاجئين اليسوعية شددت على الأهمية الكبيرة للدعم الدولي المستمر والمساعدات الإنسانية لتثبيت المجتمعات، ومنع المزيد من التهجير، وتمكين العائلات من إنها تبني حياتها من جديد بكرامة بعد النزاعات.