دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة عم تبعت آلاف إضافية من مشاة البحرية والبحارة عالشرق الأوسط، وهاد الشي بيجي مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها التالت. هالتعزيزات، اللي بتضم السفينة الحربية يو إس إس بوكسر ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية تبعها، هدفها الأساسي بناء قدرات لعمليات إقليمية ممكن تصير بالمستقبل، مع إنو لسا ما في قرار بإنو يبعتوا قوات برية لإيران نفسها. هالخطوة بتزيد عدد الجنود الأمريكان الموجودين بالمنطقة واللي بيوصلوا لخمسين ألف جندي، وبتيجي بنص دراسات عم تنعمل لخطوات عسكرية تانية ضد إيران، متل تأمين مضيق هرمز الاستراتيجي أو نشر قوات عسكرية بجزيرة خرج المهمة.
بنفس الوقت، خبير بشؤون الهجرة عم يتوقع إنو الوضع الحالي غير المستقر بإيران ما رح يؤدي لأزمة لاجئين كبيرة على نطاق واسع، متل اللي شفناها بسوريا أو أفغانستان بالسنوات الماضية. أندرو “آرت” آرثر، من مركز دراسات الهجرة، بيوضح إنو مساحة إيران الجغرافية الكبيرة بتسمح للناس بالنزوح الداخلي ضمن البلد، وكمان غياب الوجود البري الأمريكي المباشر هني عوامل أساسية بتأثر على هالشي. بعكس الانسحاب من أفغانستان بسنة 2021، لما تم نقل كتير أشخاص مو مدققين أمنياً جواً عالولايات المتحدة، ما في آلية مشابهة مطبقة لإيران بهالوقت. تاريخياً، اللاجئين بيميلوا عادةً إنو يستقروا بالبلدان المجاورة لأوطانهم، متل ما شفنا خلال الأزمة السورية والصراع الأفغاني السوفييتي.
وزير الحرب بيت هيغسيث كمان صرح بشكل واضح إنو الولايات المتحدة ما عم تخطط لموجة جديدة من اللاجئين من الشرق الأوسط، وعم يلمح إنو الدول الإقليمية المحيطة مجهزة بشكل كافي لتقدم الدعم اللازم بهيك حالات. استطلاع رأي جديد بيشير لإنو الدعم الشعبي بالولايات المتحدة لحرب برية واسعة النطاق بإيران قلّ بشكل ملحوظ، مع إنو الولايات المتحدة نفذت بالفعل كتير ضربات جوية ضد أهداف إيرانية، والبنتاغون طلب أكتر من 200 مليار دولار لتمويل هالنزاع المستمر.