دمشق – سوكة نيوز
المقال بيشرح وضع الأكراد المعقد بنص الحرب اللي بتشنها أميركا وإسرائيل على إيران، وبيستعرض تاريخهم وتوزيعهم الجغرافي وطموحاتهم السياسية. بيوضح الدعم الأميركي المتذبذب للقوات الكردية الإيرانية، والتردد عند بعض المجموعات الكردية وحكومة إقليم كردستان (KRG) بالانخراط بهالنزاع.
بالبداية، بيذكر المقال إنو الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، كان بيشجع الأكراد الإيرانيين بشكل متناقض يشتغلوا ضد حكومتهم. أول شي اقترح عليهم يعبروا الحدود من العراق ويهاجموا إيران، بعدين رجع تراجع عن هالشي مشان ما يعقد الحرب أكتر. هالدعم المتذبذب خلى بعض الأكراد الإيرانيين حذرين، وهنن بيتذكروا كيف أميركا ما كانت موثوقة بالماضي، متل بفترة التسعينات ضد صدام حسين.
بالرغم من هالشي، طهران استهدفت قواعد كردية بالعراق، وأميركا نشرت صواريخ دفاعية لتحمي أربيل، عاصمة إقليم كردستان. وبنفس الوقت، ضربات أميركية وإسرائيلية قصفوا بقوة أهداف للحكومة الإيرانية بمناطق غالبية سكانها أكراد ضمن إيران.
الأكراد هني أكبر مجموعة عرقية بالعالم ما عندها دولة مستقلة، وموجودين بشكل أساسي بتركيا وسوريا والعراق وإيران. هني رابع أكبر مجموعة عرقية بالشرق الأوسط، وبيتراوح عددهم التقديري بين 30 و40 مليون شخص. أغلب الأكراد هني مسلمين سنة، وبيحكوا لهجات كردية مختلفة، وفي أقليات صغيرة بتتبع اليزيدية والشيعة واليارسانية والزرادشتية والمسيحية واليهودية.
تاريخياً، أصول الأكراد فيها نقاش، وبعض الباحثين بيربطوهم بالميديين. حكمت سلالات كردية مناطق كبيرة لقرون، بس من القرن الرابع عشر، أغلب كردستان صارت تحت سيطرة الدولة العثمانية. بعد الحرب العالمية الأولى، اقترحت معاهدة سيفرس دولة كردية، بس ما تم المصادقة عليها بسبب مقاومة القوميين الأتراك، وهالشي أدى لتقسيم المناطق ذات الأغلبية الكردية بين تركيا وسوريا والعراق وإيران الحديثة، حسب معاهدة لوزان بسنة 1923.
حلم الدولة الكردية المستقلة ضل موجود، وصار في محاولات قصيرة الأمد متل مملكة كردستان بسنة 1922 وجمهورية مهاباد بسنة 1946. هالمحاولات واجهت قمع وانتهاكات لحقوق الإنسان بكل المنطقة.
بإيران، الأكراد واجهوا اضطهاد تحت حكم سلالة بهلوي والجمهورية الإسلامية، والمناطق الكردية تأثرت كتير باحتجاجات كانون الثاني 2026. في عدة مجموعات معارضة كردية إيرانية، بعضها عندو أجنحة مسلحة، ومقرها بإقليم كردستان العراق. مؤخراً، خمس أحزاب من هالشي شكلوا تحالف القوى السياسية لكردستان الإيرانية (CPFIK)، وهني بينادوا بحقوق الأكراد ضمن إيران لا مركزية وديمقراطية، بدل الاستقلال الكامل.
بالعراق، الأكراد راحوا ضحية فظائع متل الهجوم الكيماوي على حلبجة بسنة 1988. وبالرغم من قتالهم جنب القوات الأميركية بسنة 1991 و2003، وضد داعش، الدعم العسكري الأميركي للتمردات الكردية كان متذبذب. الدستور العراقي بسنة 2005 أسس إقليم كردستان، اللي بتحكمه حكومة إقليم كردستان، واللي عملت استفتاء غير ملزم على الاستقلال بسنة 2017. حكومة إقليم كردستان حالياً مقسمة بين أحزاب متنافسة.
الأكراد بتركيا عانوا لعقود من قيود ثقافية وإقصاء سياسي. حزب العمال الكردستاني (PKK) أطلق تمرد بسنة 1984، بالبداية كان بيسعى للاستقلال، بعدين للحكم الذاتي. الحزب وافق مؤخراً على حل نفسه، وزعيمه عبد الله أوجلان أعلن عن نزع سلاحه بالكامل، بينما الرئيس التركي أردوغان بيسعى لدعم الأكراد. حزب الشعوب الديمقراطي (DEM) المؤيد للأكراد هلق هو تالت أكبر حزب بالبرلمان التركي، بس الاستقلال الإقليمي ضل محدود.
الأكراد بسوريا سحبوا منهم الجنسية بسنة 1962. وخلال الحرب الأهلية السورية، وحدات حماية الشعب (YPG)، اللي شكلت نواة قوات سوريا الديمقراطية (SDF) المدعومة من أميركا، أسست الإدارة الذاتية الديمقراطية بشمال وشرق سوريا (روج آفا). بس بعد ما انطرد الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة بكانون الأول 2024، الحكومة الجديدة شنت هجوم على قوات سوريا الديمقراطية، وهالشي أدى لوقف إطلاق نار وصفقة اندماج، اللي حس فيها كتير من الأكراد إنها خيانة من أميركا.
بخصوص النزاع الحالي مع إيران، مشاركة الأكراد فيه بتعتبر مو محتملة. بغداد حذرت حكومة إقليم كردستان إنها ما تسمح للمجموعات الكردية تنجر للحرب. ونائب رئيس حكومة إقليم كردستان، قباد طالباني، صرح بوضوح: