دمشق – سوكة نيوز.
عم تشهد المنطقة حرب مستمرة بتشارك فيها الولايات المتحدة، إسرائيل، وإيران، وصارت إيران هي اللي عم تتحكم بمجريات الأمور بعد ما قدرت تصمد، وهاد الشي خلى المبادرة الاستراتيجية تروح من إيدين أمريكا وإسرائيل. الأهداف بين الطرفين متضاربة؛ فالولايات المتحدة هدفها تمنع أي سيطرة على الخليج العربي، بينما إسرائيل بدها تفكك شي اسمه ‘محور المقاومة’ اللي بيضم إيران، سوريا، حزب الله، الحوثيين، وحماس. إسرائيل عم تستخدم استراتيجية اسمها ‘جز العشب’ واللي بتعتمد على استهداف القيادات والبنية التحتية لهالمحور.
الدوافع السياسية والتحديات
بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هالحرب إلها فوايد سياسية كبيرة خصوصًا بهالسنة اللي فيها انتخابات. هو بيأمل إنو يضمن إعادة انتخابه ويهرب من محاكمة الفساد اللي عم يواجهها. بس هالإستراتيجية اللي عم يتبعها بتواجه تحديات كتير صعبة. الدعم الداخلي عم يبلش يتراجع، وهاد الشي مرتبط بتحقيق الأهداف الطموحة اللي حطها للحرب. كمان، الدعم الدولي من أمريكا وأوروبا عم يقل بشكل واضح.
التحقيقات الدولية وتداعيات الحرب
في تحقيق عم تجريه المحكمة الجنائية الدولية بخصوص جرائم الحرب اللي صارت بغزة، وهاد الشي بيزيد الضغط على إسرائيل. الخلاصة هي إنو هالطريقة اللي عم تتعامل فيها إسرائيل مع الوضع ممكن تخلق بيئة أمنية أصعب وأخطر لإلها بالمستقبل، وممكن كمان تقوي ‘محور المقاومة’ وتخليه أكتر تشدد وعنف.
هالتطورات بتعكس تعقيدات الصراع بالمنطقة، وبتورجي كيف الأهداف الداخلية والخارجية بتتشابك وبتأثر على قرارات الحرب والسلم، وبتخلي مستقبل الأمن بالمنطقة غامض ومحفوف بالمخاطر.