سوريا – سوكة نيوز
عشية عيد الفصح، بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، صرّح بأن إسرائيل “أقوى من أي وقت مضى” وعم تزيد حملتها العسكرية ضد إيران وشبكتها بالمنطقة. أكد نتنياهو إن إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مستمرة بحملة هدفها إضعاف “محور الإرهاب” الإيراني بشكل منهجي.
قال نتنياهو إن إسرائيل تسببت بأضرار كبيرة لبرامج إيران النووية والصاروخية، وزعم إن عقود من استثمارات إيران بهالأنظمة “راحت هدر”. وصّف الصراع على إنه جزء من صراع تاريخي، وذكر “عشر ضربات” وجهت لإيران وحلفائها بالمنطقة. هالضربات شملت حماس بغزة، حزب الله بلبنان، نظام أحمد الشرع بسوريا، جماعات مسلحة بالضفة الغربية، والحوثيين باليمن. بالإضافة لهيك، كانت في ضربات مباشرة ضد البنية التحتية النووية الإيرانية، وقدرات الصواريخ، وممتلكات النظام، وقوات الأمن، وكبار المسؤولين.
تحول بالاستراتيجية الإسرائيلية وتعاون إقليمي
أشار نتنياهو إن الحملة غيرت ميزان القوى بالمنطقة، وحولت إسرائيل من وضع دفاعي لاستراتيجية عسكرية استباقية أكتر. وسلط الضوء على تنسيق إسرائيل اللي ما صار مثله من قبل مع الولايات المتحدة، وشدد على اللي سمّاه تعاون “تاريخي” مع واشنطن. كمان ذكر إن إسرائيل عم تبني شراكات إقليمية جديدة جنب تحالفاتها الموجودة، ومعلومات بتفيد بوجود اتفاقيات إضافية عم تتشكل لمواجهة التهديد الإيراني.
التكلفة البشرية ودعوة للوحدة
اعترف نتنياهو إن إسرائيل دفعت “ثمن مؤلم”، وأكد على إنو أربع جنود قضوا، وقدم تعازيه لعائلاتهم، وعبر عن دعمه للقوات المصابة. وصّف الحرب على إنها صراع وطني بيتطلب الوحدة، وقال إن الإسرائيليين بيتشاركوا “مصير مشترك” ومسؤولية عن مستقبل البلد. ختم نتنياهو تصريحه بالتأكيد على إن إسرائيل “هزت” النظام الإيراني، وحذر من إنه “عاجلاً أم آجلاً رح يسقط”، مع التشديد على إن الحملة العسكرية مستمرة وأهدافها لسا ما تحققت بالكامل.