دمشق – سوكة نيوز
صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل عيد الفصح، إن إسرائيل وجهت ضربات قوية لإيران والجهات اللي بتدعمها، وشبه هالضربات بـ”عشر ضربات” متل اللي انذكرت بالكتب السماوية. قال نتنياهو إن كل الاستثمارات الكبيرة اللي حطتها إيران بتطوير الصواريخ الباليستية، وتخصيب اليورانيوم، ودعم الميليشيات المسلحة، راحت هباءً وما عادت تجيب نتيجة.
أهداف “الضربات العشرة”
وحدد نتنياهو الأهداف اللي استهدفتها إسرائيل، ومن بينها حركة حماس بقطاع غزة، وحزب الله بلبنان، والمتمردين الحوثيين باليمن، والجماعات الإرهابية بالضفة الغربية، ونظام الأسد بسوريا. ووضح كمان إن إسرائيل وجهت “خمس ضربات” مباشرة لإيران نفسها، واللي شملت استهداف برامجها النووية، وتدمير منشآت الصواريخ الباليستية، وتقويض أساسات النظام، والضغط على قوات الأمن الداخلية، والقضاء على شخصيات قيادية.
وأضاف نتنياهو إن إسرائيل “دمرت بشكل كامل قدرة إيران الصناعية على إنتاج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية”، وتوقع إن “انهيار النظام الإيراني صار قريب”. وذكر حرب دامت 12 يوم بشهر حزيران الماضي، وقال إنها كملت جهود إسرائيل بتدمير قدرة إيران الصناعية على الدمار. وادعى كمان إن المرشد الأعلى الإيراني الراحل، علي خامنئي، ما قدر يحمي المنشآت النووية من هجمات إسرائيل، وإن حزب الله ما عاد بيشكل تهديد استراتيجي لإسرائيل.
“قلب للموازين” لصالح إسرائيل
ووصف نتنياهو الوضع الحالي بـ”قلب للموازين استراتيجي”، وصار فيه إسرائيل عم “تخنق إيران”، اللي صارت أضعف من أي وقت مضى، بينما إسرائيل أقوى. وذكر كمان إنو عم يبني تحالفات جديدة مع قوى إقليمية ضد “التهديد المشترك اللي هو إيران”، وعبر عن أمله يكشف عن هالتحالفات قريب. مع إنو اعترف إن الحرب لسا ما خلصت، بس أبرز هالمنجزات، اللي حللتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إنها محاولة منه ليأكد إنجازاته وسط ضغوط محتملة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع مبكراً. وكمان، نتنياهو لمح لتحذيراته السابقة لرؤساء أمريكيين سابقين عن خطورة إيران، وهيك انتقد بشكل غير مباشر إدارات أمريكية سابقة على طريقة تعاملها مع هالتهديدات.