Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
المقال بيحلل الحرب اللي عم تصير هلأ بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وبيوضح إنو صمود إيران خلى المبادرة الاستراتيجية تبعد عن أميركا وإسرائيل. هالشي غيّر موازين القوى بشكل واضح بالمنطقة، وخلى اللاعبين الكبار يعيدوا حساباتهم بخصوص الصراع الدائر.
أهداف متضاربة واستراتيجيات مختلفة
المقال بيشير لاختلاف الأهداف الاستراتيجية بين أميركا، اللي بدها تحافظ على الوضع الحالي بالخليج الفارسي بناءً على “مبدأ كارتر” اللي بيضمن أمن المنطقة، وبين إسرائيل، اللي بدها تفكك “محور المقاومة” بالكامل. هالمحور بيتكون من إيران وسوريا وحزب الله والحوثيين وحماس، وإسرائيل بتسعى لتفكيكه عن طريق استراتيجية سموها “جز العشب”. هي الاستراتيجية الإسرائيلية بتتضمن القضاء على القيادات البارزة وتدمير البنية التحتية العسكرية والمدنية، خاصةً بلبنان وإيران، بهدف إضعاف قدرات هالمحور بشكل كبير.
نتنياهو والمكاسب السياسية الشخصية
المقال بيقترح إنو هالحرب مو بس هدفها أمني لإسرائيل، بل كمان بتقدم ميزة سياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. خاصةً إنو هي سنة انتخابات بإسرائيل، وممكن هالحرب تساعده ينجح مرة تانية بالانتخابات وتساعده يتجنب محاكمة فساد عم يواجهها. يعني، مصير نتنياهو السياسي ممكن يكون مرتبط بشكل كبير بنتايج هالحرب واستمراريتا.
تكاليف باهظة ومستقبل أمني معقد
بس المقال كمان بيوضح إنو هالحرب إلها تكاليف كبيرة كتير على إسرائيل. من هي التكاليف، الدعم المحلي اللي عم يتذبذب ومو ثابت، وبيعتمد على تحقيق إسرائيل لأهداف الحرب. كمان، في تراجع كبير بالدعم الدولي من الولايات المتحدة وأوروبا لإسرائيل، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة. ومو بس هيك، في تحقيقات مستمرة من المحكمة الجنائية الدولية بخصوص جرائم الحرب اللي صارت بغزة، وهالشي بيزيد الضغط على إسرائيل دولياً.
الكاتب بيختم كلامه إنو تصرفات نتنياهو بهالحرب ممكن بشكل متناقض تؤدي لبيئة أمنية أصعب وخطيرة أكتر لإسرائيل بالمستقبل. هالشي ممكن يخلي “محور المقاومة” يصير أكتر تشدداً ورغبة بالانتقام، بدل ما يتفكك ويضعف، وهيك بتصير المنطقة كلها بمواجهة تحديات أمنية أكبر وأعقد.