دمشق – سوكة نيوز
وجه نائب أميركي، اسمه مارك هاريس، طلب رسمي لوزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بخصوص فرض عقوبات على الحكومة النيجيرية. هالطلب إجا بعد ما وصفه هاريس بالتصعيد بالعنف ضد المسيحيين بنيجيريا، وخصوصاً بعد هجوم صار مؤخراً بولاية بلاتو، واللي راح ضحيتو 30 شخص على الأقل بيوم أحد الشعانين.
بالرسالة اللي بعتها بتاريخ الخميس، 2 نيسان 2026، أدان هاريس اضطهاد المسيحيين بكل من نيجيريا وسوريا، وشدد على إنه هالوضع بيتطلب اهتمام فوري من الولايات المتحدة. حث هاريس وزارة الخارجية إنها تضمن إنه هالبلدين ياخدوا إجراءات حاسمة لحماية المجتمعات المسيحية، اللي عم تتعرض للإرهاب والتهجير والقتل بسبب معتقداتها.
تزايد العنف والمطالبة بإجراءات حازمة
وبالرغم من إنه هاريس أقر بالإجراءات الأميركية السابقة، متل إعادة تصنيف نيجيريا كـ “بلد مثير للقلق بشكل خاص” واتخاذ إجراءات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية الإسلامية المتطرفة، إلا إنه عبر عن قلقه العميق من التقارير والفيديوهات الأخيرة. أكد إنه هي الأحداث مو معزولة، وإنما هي جزء من نمط متزايد من العنف ضد المسيحيين، واللي بيدعي إنو الحكومات بنيجيريا وسوريا عم تتجاهلو أو بتقلل من أهميته.
وطرح هاريس عدة أسئلة على وزارة الخارجية، طالب بتوضيحات حول الخطوات الدبلوماسية اللي اتخذوها، والعواقب المحتملة لعدم الامتثال، وإمكانية فرض عقوبات إضافية، أو قيود على التأشيرات، أو شروط على المساعدات لضمان الحرية الدينية وحماية السكان المسيحيين المستضعفين. شدد على إلحاح الوضع المتزايد خلال الأسبوع المقدس، مشيراً إلى إنو كتير من المسيحيين عم يجبروا على ممارسة عباداتهم بخوف.
ختم هاريس رسالته بالتأكيد على أهمية إنو تضل الولايات المتحدة مدافع قوي عن اللي عم بيعانوا بسبب إيمانهم، وعن الحكومات لتتحمل مسؤوليتها بحماية الأرواح البريئة.