سوريا – سوكة نيوز
دعا فريدريش ميرتس، يلي هو زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بألمانيا، للتعاون بين برلين ودمشق مشان نسهّل رجوع اللاجئين السوريين على بلدهن. أكد ميرتس على لزوم نهج جديد لسياسة الهجرة، واقترح إنو ألمانيا لازم تتواصل مع الحكومة السورية لحتى تخلق ظروف مناسبة لرجعة آمنة للاجئين.
هالتصريحات يلي قالها ميرتس ولّعت جدل كبير. في ناس انتقدت فكرة التعاون مع نظام الأسد، بينما في ناس تانية شافوا إنو لازم نستكشف كل الخيارات الممكنة لرجوع اللاجئين. هالموضوع بيسلّط الضو على المشهد السياسي المعقد يلي بيخص اللاجئين السوريين بألمانيا، والتحديات المستمرة بخصوص دمجهم بالمجتمع الألماني وإعادتهم لوطنهن.
ميرتس كان عم يحكي عن أهمية إنو يكون في تفاهم مشترك بين الطرفين، يعني برلين ودمشق، مشان يضمنوا إنو أي رجعة للاجئين تكون طوعية وآمنة. هو شايف إنو الوضع الحالي بسياسة الهجرة بألمانيا بحاجة لإعادة تقييم شامل، وإنو الحلول القديمة ما عادت بتزبط مع التحديات الجديدة.
النقاش حول التعاون مع نظام الأسد مو جديد، بس تصريحات ميرتس رجعت فتحت الموضوع بقوة. المعارضين لهالفكرة بيحكوا عن سجل النظام بحقوق الإنسان والظروف الأمنية الصعبة بسوريا، يلي ممكن ما تكون مناسبة لرجعة اللاجئين. بالمقابل، المؤيدين بيشوفوا إنو ما في حل تاني غير التواصل المباشر مع السلطات الموجودة بسوريا إذا بدنا نحقق أي تقدم بملف رجوع اللاجئين.
هالجدل مو بس بألمانيا، بل هو جزء من نقاش أوسع بأوروبا كلياتها عن كيفية التعامل مع ملف اللاجئين السوريين. كتير دول عم تدور على حلول مستدامة، وهالشي بيشمل إمكانية إعادة اللاجئين لبلدهن، بس دايماً مع الحرص على أمنهم وكرامتهم.
الوضع الإنساني بسوريا وضرورة توفير بيئة آمنة للرجوع بيضل هو الشغل الشاغل للكل. ميرتس بيعتقد إنو ألمانيا لازم تاخد دور فعال أكتر بهالخصوص، وتكون شريكة بالحلول بدل ما تضل عم تستقبل أعداد كبيرة من اللاجئين بدون خطة واضحة لرجوعهم.