دمشق – سوكة نيوز
منظمة تركية اسمها “مؤسسة الحقوق والحريات الإنسانية والإغاثة الإنسانية (İHH)”، اللي هي قريبة كتير من الرئيس رجب طيب أردوغان، أعلنت إنها بدها توصل “مساعدات إنسانية” للمدنيين الإيرانيين المتضررين من الصراع اللي صاير. هالخطوة هي خلّت العالم تقلق كتير بسبب تاريخ المنظمة المثير للجدل.
تاريخ المنظمة المثير للجدل
المنظمة واجهت اتهامات كتيرة من أجهزة استخبارات وتحقيقات قضائية، ربطتها بشبكات متطرفة متنوعة، من بينها جماعات تابعة للقاعدة وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني. تقارير قُدمت لمجلس الأمن بالأمم المتحدة بسنة 2016 حكت عن أدلة بتشير لتورط İHH بنقل سلاح ودعم لوجستي لجماعات مسلحة بسوريا، متل جبهة النصرة.
وفوق هاد، تحقيقات تركية صارت بين 2011 و 2014 كشفت عن روابط بين شخصيات من İHH وشبكات مدعومة من إيران، وبالتحديد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. بس هالتحقيقات هي توقفت آخر شي بسنة 2014 من الحكومة التركية، اللي شالت المدعين العامين ووقفت التحقيقات قبل ما تتقدم أي لوائح اتهام.
مخاوف من استغلال المساعدات
توقيت مهمة المساعدات هي لإيران مقلق كتير، خصوصاً إنو طهران تحت ضغط عسكري كبير وعم تعاني من صعوبات لوجستية بسبب الضربات المستمرة على بنيتها التحتية. ونظراً لتاريخ İHH، في احتمال كبير إنو شحنات المساعدات الإنسانية هي ممكن تستخدم لنقل مواد ذات استخدام مزدوج أو حتى إمدادات عسكرية، وهاد الشي ممكن يزيد من عدم استقرار الشرق الأوسط المتوتر أصلاً.
بإطار جيوسياسي أوسع، تركيا كمان زادت من عمليات الضغط والتأثير تبعها بواشنطن، وعملت شبكة من الوكلاء والشركات حتى تأثر على سياسة أميركا. تقرير من خدمة الأبحاث بالكونغرس بآذار 2026 قال إنو تركيا من أنشط الكيانات الأجنبية اللي بتمارس ضغط بالولايات المتحدة. هالاستراتيجية المزدوجة، اللي بتجمع بين قوة التأثير الناعمة برا وبين الأنشطة العملياتية الغامضة بمناطق النزاع، بتورجي طموح أنقرة لتكون لاعب حاسم بالمنطقة.
الخلاصة إنو المساعدات الإنسانية ما لازم تستغل للخداع الاستراتيجي. المقال عم يطالب إنو عمليات İHH بإيران تكون بشفافية كاملة وتحت رقابة دولية، حتى ما تصير “قوافل المساعدات” هي أدوات للتصعيد، وهاد الشي بيقوض استقرار المنطقة والمبادئ الأساسية للمنظمات الإنسانية.