دمشق – سوكة نيوز
مصر وسوريا عم يشتغلوا بجد ليعزّزوا التعاون بيناتن، خصوصاً بتوسيع الشراكات الاقتصادية والتجارية. هاد الشي صار واضح من خلال سلسلة زيارات واجتماعات مهمة صارت مؤخراً على مستوى عالي. وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أكد مرة تانية التزام مصر القوي بالمساهمة بجهود إعادة إعمار سوريا، وهالحكي كان بمكالمة هاتفية مع نظيرو السوري، أسعد الشيباني، اللي شكر مصر على دعمها المستمر.
هاد الالتزام المصري بيجي استكمالاً لنتائج زيارة وفد اقتصادي مصري مهم على دمشق، والمنتدى الاقتصادي والاستثماري المصري السوري الأول اللي صار بشهر كانون الثاني الماضي. هاد المنتدى جمع عدد كبير من القيادات، تحديداً 26 قائد من الغرف التجارية المصرية وقطاع الأعمال، وكان هدفن الأساسي يبنوا شراكات قوية وفعّالة بمجالات حيوية متل التجارة والصناعة والخدمات والبنية التحتية وإعادة الإعمار. كمان سعوا لتأسيس تحالفات استراتيجية سورية-مصرية-أوروبية عن طريق اتحاد غرف البحر الأبيض المتوسط، ويدعموا الصادرات السورية على أسواق أفريقيا الكبيرة عن طريق اتحاد الغرف الأفريقية، لفتح آفاق جديدة للمنتجات السورية.
توسيع العلاقات الاقتصادية
المناقشات المكثفة اللي صارت بين وزيري الخارجية، وبين وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، نضال الشعار، والقائم بالأعمال المصري بدمشق، السفير أسامة خضر، ركزت بشكل مستمر على تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين. بهالسياق، يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، وضح إنو الاعتبارات الاقتصادية هي المحرك الأساسي ورا التقارب المصري السوري الحالي. أكد الشرقاوي إنو تفعيل الاتفاقيات التجارية الموجودة حالياً وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك ضروريين جداً لتقوية التفاهم السياسي بين الطرفين، خصوصاً مع التغيرات والتحولات اللي عم تصير بالمنطقة كلها.
مصر كمان بتأكد التزاما الثابت بدعم استقرار وسيادة سوريا والدول المجاورة إلها، متل لبنان. البنك الدولي من جهتو، بيقدّر التكلفة الإجمالية لإعادة إعمار سوريا بحوالي 216 مليار دولار أمريكي، وهاد بيعكس حجم التحدي والفرص. الرئيس السوري، أحمد الشرع، عبر عن تقديرو العميق لدعم مصر المتواصل، بما في ذلك دورها المهم باستضافة اللاجئين السوريين خلال سنوات الحرب، وهالشي كان باجتماعو مع وفد أعمال مصري رفيع المستوى.
جهود احتواء التوترات الإقليمية
المحادثات الدبلوماسية المهمة شملت كمان بحث الوضع الإقليمي المتوتر، ومصر أكدت على جهودها المستمرة لاحتواء التوترات وتهدئة التطورات اللي ممكن تكون مرتبطة بإيران، وهاد بيأكد دورها المحوري بالمنطقة.