Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
بظل الحرب اللي عم تصير بين أميركا وإيران، وكمان الهجوم البري اللي عم تقوم فيه إسرائيل بجنوب لبنان ضد حزب الله، عم تزداد المخاوف والقلق من مشروع بيسموه “إسرائيل الكبرى” اللي عم ينحكى إنو إسرائيل عم تسعى إلو. هالفكرة، اللي إلها جذور بوعود دينية من التوراة، ودرسها تيودور هرتزل، بتتخيل دولة يهودية بتمتد من نهر النيل لحد نهر الفرات. هالمنطقة الكبيرة بتشمل فلسطين، لبنان، الأردن، وأجزاء كبيرة من سوريا، العراق، مصر، والسعودية.
تاريخ المشروع وأهدافه
تاريخياً، هالمشروع بلّش ياخد اهتمام كبير بعد حرب الـ 1967، اللي معروفة بحرب الأيام الستة. هالشي أدى لتشكيل “حركة إسرائيل الكبرى” اللي هدفها كان توسيع الأراضي. وبعدين، هالشي أثر بشكل واضح على برنامج حزب الليكود السياسي، اللي صار من أهدافه الأساسية الاحتفاظ بالأراضي اللي احتلتها إسرائيل بهالحرب.
تصريحات ومواقف رسمية
بالسنين الأخيرة، شفنا مسؤولين إسرائيليين كبار، منهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عملوا تصريحات وعرضوا خرائط بتدل على دعمهم لهالنظرة التوسعية. هالشي طبعاً أثار إدانات قوية من الدول العربية، وكمان من مراقبين دوليين كتير اللي عبروا عن قلقهم من هالخطوات.
انتقادات دولية للتحركات الإسرائيلية
المنتقدين عم يقولوا إنو العمليات العسكرية اللي عم تقوم فيها إسرائيل حالياً، واللي عم تتوصف إنها إجراءات أمنية ضرورية، هي بالحقيقة مجرد غطاء لتوسع الأراضي واحتلال مناطق جديدة. هالادعاء أكد عليه مسؤولين لبنانيين وأتراك، وكمان زعيم حزب المؤتمر الهندي جايرام راميش، اللي عبروا عن نفس المخاوف. عم يشوفوا إنو إسرائيل عم تستغل الوضع الحالي لتحقيق أجندتها التوسعية.
الخلاصة اللي عم توصل إلها المقالة هي إنو صحيح المسؤولين الإسرائيليين عم يقدموا عملياتهم على إنها مدفوعة بأسباب أمنية بحتة، بس المنتقدين عم يشوفوها جزء من خطة أيديولوجية وتوسعية أوسع بكثير، هدفها تغيير الخريطة الجغرافية للمنطقة.