سوريا – سوكة نيوز
محكمة فرنسية أصدرت حكم تاريخي، ولأول مرة بتدين عضو من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، اسمو صبري عصيد، بتهمة الإبادة الجماعية ضد الأقلية الأيزيدية بالعراق وسوريا. هذا الحكم بيعتبر سابقة مهمة على مستوى القضاء الفرنسي وبيفتح باب لمحاكمات تانية ممكن تصير ضد عناصر التنظيم.
صبري عصيد، يللي كان من أوائل الفرنسيين يللي انضموا لداعش بسنة 2014، ثبتت إدانتو بالمشاركة بشبكة إجرامية واسعة كانت متخصصة بشراء وبيع ضحايا أيزيديين. الشبكة هي كانت تستغل الوضع الإنساني الصعب للأيزيديين بعد هجوم داعش عليهم.
هالضحايا كانوا بيشملوا رجال راحوا ضحية مجازر جماعية بشعة، وصبيان صغار انخطفوا وتجندوا بالقوة، ونساء وبنات استعبدوا جنسياً وانباعوا بالسوق كـ “سبايا”.
شهادات الناجين وتفاصيل الحكم
خلال المحاكمة، قدم الناجون شهادات مؤثرة ومروعة حكوا فيها تفاصيل قاسية عن معاناتهم. وصفوا كيف كانوا يتعرضوا للبيع المتكرر، والاغتصاب الوحشي، والتجويع المتعمد، والتعذيب النفسي والجسدي على إيد عناصر داعش. هالشهادات كانت أساس لإدانة عصيد.
المحكمة حكمت على عصيد بالسجن المؤبد غيابياً، لإنو بيعتقدوا إنو قضى بحرب بسنة 2018. رغم غيابو، الحكم بيأكد على مسؤولية الأفراد عن الجرائم البشعة يللي ارتكبت بحق الأيزيديين.
تأكيد الأيزيديين على استمرار الإبادة
من جهتهم، قادة الأيزيديين علّقوا على هالقرار القضائي ورحبوا فيه كخطوة إيجابية نحو تحقيق العدالة. بس بنفس الوقت، أكدوا إنو لسا في عدد كبير من الأيزيديين مشردين وبعيدين عن بيوتهم ومجتمعاتهم الأصلية، وما قدروا يرجعوا لحياتهم الطبيعية بعد كل يللي صار.
كما ذكروا إنو في أكتر من 2,500 شخص من الأيزيديين لسا مفقودين، وما حدا بيعرف مصيرهم لهلا. وشددوا على إنو الإبادة الجماعية ضدهم لسا مستمرة وما خلصت، لإنو آثارها لسا موجودة والمجتمع الأيزيدي عم بيعاني منها ليومنا هاد.