دمشق – سوكة نيوز
صرح نائب رئيس الحكومة اللبناني، طارق متري، إن العاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة السورية دمشق عم يشتغلوا بشكل جدي على تأسيس علاقات جديدة بين بعض. وأكد متري إن أساس هي العلاقات هو الثقة المتبادلة، والمصلحة المشتركة اللي بتعود بالخير على الطرفين، مع احترام كامل لسيادة كل بلد من البلدين.
متري أوضح، بتصريحات إلو خلال مقابلة مع وكالة الأناضول، إن التعاون اللي عم يصير بين لبنان وسوريا مو بس محصور بملف السجناء السوريين. وقال إن في عدد كبير من القضايا التانية المهمة اللي عم تنبحث حالياً بين الجانبين اللبناني والسوري، وهالشي بيأكد على عمق التوجه لبناء علاقات شاملة.
وذكر إن المباحثات اللي عم بتتم بين بيروت ودمشق بتتناول مجموعة واسعة من الملفات الحيوية. بس لسا ما صار توصل لاتفاق مكتوب نهائي بخصوص هي القضايا. هالشي بيعني إن العمل مستمر، والمباحثات جارية بخطى ثابتة بهدف تعزيز أسس هي العلاقات المستقبلية.
وشدد متري على إن الغاية الأساسية من كل هي التحركات والمباحثات هو بناء علاقات قوية ومستقرة تدوم لوقت طويل بين لبنان وسوريا. وهي العلاقات، متل ما قال، لازم تكون مبنية على أساس واضح من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة اللي بتخدم تطلعات الشعبين الشقيقين، وبتفتح أبواب جديدة للتعاون بمختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف متري إن لبنان حريص على تطوير هي العلاقات بشكل إيجابي وبناء، بعيداً عن أي خلافات سابقة أو توترات ممكن تعرقل التقدم. وأكد إن بيروت بتسعى دايماً لبناء جسور تواصل فعالة ومستدامة مع دمشق، وهالشي بيكفل الاستقرار والازدهار للمنطقة كلها. وهي الخطوة بتعتبر مهمة كتير وبتأكد على ضرورة الحوار المستمر بين الجانبين لحل أي قضايا ممكن تكون عالقة، وتوطيد أواصر العلاقات للمستقبل القريب والبعيد.