لبنان – سوكة نيوز
عم يرجع لبنان يلاقي حالو بقلب صراعات المنطقة، وهالشي بشكل أساسي بسبب أفعال حزب الله، اللي كتير عالم بتشوف إنها عم تخدم مصالح إيران. المقال بيوضح التركيبة السكانية المعقدة بلبنان، يللي فيها طوائف دينية كتير، ونظام حكم فريد مصمم ليستوعب كل هالمجتمعات المتنوعة. بالرغم من إنو حزب الله كحزب سياسي خسر كتير من مقاعده بانتخابات 2022 العامة، إلا إنو الميليشيا الشيعية لسا إلها دور متناقض ومهم كتير بالسياسة والأمن بالبلد.
نشأة حزب الله وتأثيره
حزب الله طلع على الساحة بفترة الحرب الأهلية اللبنانية وغزو إسرائيل لبيروت بالتمانينات. قدر الحزب يطرد القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بدعم من إيران. وهالشي خلاه يكسب دعم شعبي كبير، خصوصاً بجنوب لبنان، لأنو العالم شافوه القوة الأقوى ضد إسرائيل. بس سمعتو تضررت بعد ما تورط بالحرب الأهلية السورية. كتير لبنانيين، ومنهم مسيحيين وسنة، شافوا إنو هالشي كان عم يخدم مصالح إيران مو مصالح لبنان الوطنية، وهالشي نزل شعبيتو بنسبة 20%.
المقال بيحكي كمان عن حرب 2006 مع إسرائيل، يللي انتهت بقرار مجلس الأمن 1701، يللي طلب من حزب الله ينزع سلاحو وينسحب من جنوب نهر الليطاني. بس هالقرار ما تنفذ بسبب الدعم الشعبي الكبير للحزب ومخاوف لبنان الأمنية. بالفترة الأخيرة، بسنة 2023، حزب الله قدم دعم محدود لحماس خلال صراع غزة، وحاول بهالشي يرجع يحسّن صورتو. بس المنظمة واجهت تحديات قيادية كبيرة بعد “هجوم البيجرات” الإسرائيلي المفاجئ بشهر أيلول 2024، يللي راح ضحيتو كتير من قياداتها الكبار، ومنهم حسن نصر الله، وسبب خسائر مدنية كبيرة.
التصعيد الأخير والتبعات الإنسانية
بعد وقف إطلاق النار بشهر تشرين الثاني، حزب الله رجع استفزوه مرة تانية بشهر شباط 2026. هالشي صار بعد هجوم إسرائيلي بإيران راح ضحيتو آية الله خامنئي، يللي هو زعيم روحي. وهالشي أدى لقصف صاروخي انتقامي من حزب الله، يللي كان ضعيف بهديك الفترة. المقال بيأكد على العواقب الإنسانية الوخيمة على لبنان، فمليون لبناني صاروا نازحين، و1256 شخص راحوا ضحية بأقل من شهر، و70% منهم كانوا مدنيين. منظمة اليونيسف ذكرت إنو 19 ألف طفل عم يتشردوا كل يوم.
الحكومة اللبنانية منعت الأنشطة العسكرية لحزب الله، ورئيس الوزراء صرح إنو الحرب “مفروضة علينا”. بالرغم من هالشي، حزب الله بيشتغل كـ “دولة جوات دولة”، وبيوصلو تمويل وسلاح وذخيرة مباشرة من إيران. وعندون قوة عسكرية بتوصل لـ 100 ألف مقاتل مدرب، وهالعدد أكبر بكتير من الجيش اللبناني. المقال بيختم بسؤال مهم عن مستقبل لبنان: يا ترى رح يضل شعبو عم ينجر لهالصراع الإقليمي، ولا رح يقدر يبعد حالو عنو، خصوصاً مع استمرار التوغل الإسرائيلي باتجاه نهر الليطاني والأثر المدمر لعمليات حزب الله؟