دمشق – سوكة نيوز
الحكومة الفيدرالية الكندية أكدت بشكل قاطع إنو ما عندها أي نية أو خطة قريبة لترجع تفتح سفارتها بسوريا، يلي مسكرة أبوابها من سنة 2012. هالتصريح المهم قدمه غريغوري غاليغان، سفير كندا المعتمد بلبنان وسوريا، قدام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الكندي، وهاد الشي بيوضح موقف كندا الحالي بخصوص العلاقة الدبلوماسية مع سوريا.
غاليغان أوضح خلال جلسته إنو ما في أي شروط محددة أو مسبقة لازم تتحقق لحتى تستأنف كندا وجودها الدبلوماسي بسوريا. وأشار بشكل صريح إنو أي خطوة ممكن تتخذ بهاد الاتجاه، متل إعادة فتح السفارة، رح تكون على الأرجح مرتبطة بزيادة ملحوظة باهتمام السياح الكنديين أو الشركات الكندية بسوريا. يعني القرار بيرتبط بشكل كبير بالمصلحة الكندية الاقتصادية والسياحية.
الجدير بالذكر إنو قبل سنة تقريباً، كندا كانت رجعت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، وهاد الشي صار بعد ما جماعة إسلامية، كانت مصنفة سابقاً كمنظمة إرهابية، أسقطت نظام الأسد وتعهدت بإنها رح تلتزم بعملية انتقال سياسي شاملة وديمقراطية بالبلد. هاد التطور كان نقطة تحول بالعلاقات، بس ما أدى لإعادة فتح السفارة.
نواب حزب المحافظين بمجلس النواب الكندي طرحوا أسئلة كتير مهمة عن سبب رفع العقوبات عن الحكومة السورية المؤقتة، خصوصاً مع وجود تقارير مستمرة عن العنف العرقي والديني يلي عم تشهده سوريا. هاد الاستفسار بيعكس قلق بعض الأطراف الكندية من الوضع الإنساني والأمني بسوريا.
غاليغان جاوب على هي الأسئلة ووضح إنو رفع العقوبات سمح لحكومة أوتاوا، يعني الحكومة الكندية، بإنها تقدم منح ومساعدات مالية لمجموعات نسائية ولمنظمات تانية عم تشتغل على بناء مستقبل ديمقراطي لسوريا. وأكد إنو هي الإجراءات ما كانت ممكنة أبداً تحت نظام العقوبات القديم. يعني الهدف من رفع العقوبات كان تمكين هي المنظمات لدعم جهود التنمية والديمقراطية، مو بالضرورة كخطوة مباشرة نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة.
هالتصريحات بتأكد إنو موقف كندا حذر، وعم تفضل دعم جهود معينة من خلال المنظمات بدلاً من استئناف التمثيل الدبلوماسي المباشر بالوقت الحالي، وبضل ملف إعادة فتح السفارة معلق على تغيرات مستقبلية ممكن تصير بسوريا، أو على زيادة اهتمام الكنديين بالبلد.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/