الدوحة – سوكة نيوز
قطر حذرت من إنو الهجمات الإيرانية المستمرة على دول المنطقة تجاوزت “كتير خطوط حمر” وعم تسبب “تأثير كارثي” على العلاقات بين البلدين. هاد الشي أكد عليه المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يلي شدد على ضرورة تخفيف التصعيد بالحرب يلي عم بتصير هلأ بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
إيران استهدفت عدة دول بالمنطقة، متل قطر والعراق وسوريا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وعمان والأردن والكويت، مع إنو هي الدول ما إلها علاقة بالصراع. هالهجمات أدت لأضرار بالبنية التحتية المدنية وخسائر بأرواح ناس.
تأثير الهجمات على المنطقة وتكاليف الطاقة
مع إنو إيران عم تقول إنها ما عم تستهدف جيرانها، وإنما عم تستهدف أصول أمريكية بالمنطقة، الدول المتضررة نددت بهالهجمات وطالبت بوقف الأعمال العدائية. الهجمات هيي تسببت بأضرار كبيرة للبنية التحتية المدنية، وخصوصاً المطارات ومنشآت الطاقة والموانئ، وراح ضحيتها عدد من الأشخاص.
الأنصاري طالب كل الأطراف إنها تمتنع عن استهداف البنية التحتية النووية أو المتعلقة بالطاقة، وحذر من إنو أي تصعيد زيادة رح يؤدي لمزيد من الخسائر للكل. بهالوقت، في دول عم تحاول تلاقي طريقة لتنهي الحرب.
الأنصاري وضح إنو قطر، يلي معروفة بجهودها بالوساطة بالمنطقة، ما عم تشارك بالجهود الباكستانية الحالية لإنهاء الحرب على إيران، بس بتدعمها بشكل كامل.
يوم الأحد الماضي، باكستان، يلي إلها حدود مع إيران، عملت محادثات رباعية مع وزراء خارجية تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر. هالمحادثات كانت مشان يناقشوا إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
يوم التلاتاء، باكستان والصين أطلقوا مبادرة من خمس نقاط مشان يرجعوا “السلام والاستقرار” للمنطقة. المبادرة هيي طالبت بوقف فوري للأعمال العدائية، وبدء محادثات سلام، وحماية سيادة إيران ودول الخليج وسلامة أراضيها واستقلالها الوطني وأمنها.
المبادرة كمان طالبت بأمان الأهداف غير العسكرية والشحن، بما في ذلك مضيق هرمز، وسلام دائم مبني على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
التهديدات الأمريكية وتكاليف الطاقة البريطانية
بالتوازي مع هالتطورات، وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قال إنو الولايات المتحدة عم تسعى لمحادثات مع إيران، بس التصعيد العسكري لسا خيار مطروح.
بالمملكة المتحدة، كير ستارمر رح يرأس اجتماع للجنة الأزمات البريطانية (كوبرا) مشان يعالج التكاليف المتصاعدة يلي عم تتحملها الأسر بسبب الصراع المستمر بإيران. التوقعات بتشير لزيادة بفواتير الطاقة حوالي 300 جنيه إسترليني ابتداءً من تموز، بينما سائقين السيارات دفعوا 544 مليون جنيه إسترليني زيادة بتكاليف الوقود من وقت ما بلشت حملة القصف الأمريكية والإسرائيلية.
الصراع، يلي تميز بحصار إيران الانتقائي لمضيق هرمز والهجمات على دول الخليج، أدى لارتفاع أسعار الطاقة العالمية. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بتدمير البنية التحتية للطاقة بإيران إذا ما تم إعادة فتح طرق الشحن.