قبرص – سوكة نيوز
أكد نيكولاس يوانيدس، نائب وزير الهجرة القبرصي، إنه حالياً ما في أي إشارات واضحة بتدل على إنه في تدفق كبير للمهاجرين جاي من إيران. هالتصريح بيجي بوقت فيه مخاوف من إنه ممكن تبلش موجة لجوء جديدة بسبب التوترات والصراع اللي عم تشهده إيران حالياً. يوانيدس وضح إنه بشكل عام، الناس اللي بتنزح من بلادها بسبب الأزمات، غالباً بضل نزوحها داخلي ضمن البلد، أو بتنتقل لبلدان مجاورة قريبة. هالفكرة، حسب كلامه، بتدعمها البيانات والمعلومات اللي بتصدرها المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، اللي بتراقب حركات النزوح والهجرة حول العالم.
سياسات الهجرة الجديدة في الاتحاد الأوروبي
قبرص، اللي عم ترأس حالياً المحادثات المهمة المتعلقة بالهجرة ضمن الاتحاد الأوروبي، عم تشتغل بجد مشان تخلص من وضع وتثبيت قواعد جديدة بتكون أشد صرامة بخصوص ملفات اللجوء وعمليات العودة. من أهم البنود اللي عم يناقشوها، هو تسهيل إجراءات ترحيل المهاجرين وإعادتهم لـ “بلدان ثالثة آمنة”. كمان عم يتم العمل على إنشاء قائمة أوروبية مشتركة وموحدة بتضم “بلدان المنشأ الآمنة”، وهالشي بيساعد بتبسيط الإجراءات المتعلقة باللاجئين والمهاجرين. يوانيدس أقر إنه المنطقة بشكل عام فيها كتير من التقلبات وعدم الاستقرار، بس بنفس الوقت بيعتقد إنه الاتحاد الأوروبي صار جاهز ومجهز أحسن من قبل مشان يتعامل مع أي أزمات محتملة ممكن تصير، لإنو عندو بالفعل أطر قانونية وإجراءات موجودة ممكن يعتمد عليها ويطبقها.
التعاون مع سوريا وليبيا بملف العودة
المناقشات بين دول الاتحاد الأوروبي، اللي قبرص عم تقودها، ما زالت مستمرة بخصوص ملفات الإعادة والتعاون مع بلدان تانية مهمة متل سوريا وليبيا. فيه تركيز خاص ومحدد على فكرة “العودة التدريجية” للمهاجرين واللاجئين لسوريا، وهالشي بيتم دراسته بعناية. بنفس الوقت، عم يتم التأكيد على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة ومستمرة مع ليبيا، لإنها بتلعب دور أساسي بمسارات الهجرة باتجاه أوروبا. هالمساعي كلها بتجي ضمن إطار جهود الاتحاد الأوروبي المستمرة مشان يدير ملف الهجرة بطريقة أكتر فعالية وتنظيم، ويضمن استقرار الوضع الأمني والإنساني بالمنطقة.