دمشق – سوكة نيوز
تساءل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن قدرة الولايات المتحدة على حماية قواتها على الأراضي الإيرانية. قال قاليباف إن أمريكا مو قادرة تحمي جنودها بقواعدها بالمنطقة، وهاد الشي جبرهم يتشتتوا على فنادق ومتنزهات، ولهيك مستحيل يقدروا يحموا حالهم إذا كانوا على الأراضي الإيرانية.
تشتت القوات الأمريكية بالمنطقة
هاد التصريح بيجي بعد ما كشف تقرير لجريدة نيويورك تايمز إن الضربات الإيرانية المستمرة على القواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة جبرت القوات الأمريكية تتشتت وتشتغل من أماكن “مؤقتة” بالدول المجاورة. كان فيه حوالي 40,000 جندي أمريكي منتشرين بغرب آسيا قبل ما تبدأ أمريكا وإسرائيل عدوانهم المشترك على الجمهورية الإسلامية بتاريخ 28 شباط. من وقتها، تم إعادة نشر آلاف الجنود، بعضهم راح على أوروبا، وبعضهم ضل بالمنطقة بس ما عادوا عم يشتغلوا من القواعد الأصلية.
التقارير عم تقول إن القوات الأمريكية صار إلها وجود بمواقع مدنية، متل المطارات والفنادق بالعواصم اللبنانية والسورية. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حذر الفنادق بالدول العربية بمنطقة الخليج الفارسي من إنها تستضيف عسكريين أمريكان عم يهربوا من قواعدهم وعم يستخدموا مواقع مدنية كغطاء.
تحذيرات إيرانية وتأثيرها على الجنود
كمان الحرس الثوري الإيراني أصدر تحذير، وقال إن واجبهم يقضوا على “القوات الإرهابية” الأمريكية والإسرائيلية وين ما كانوا، بسبب قتلهم العشوائي للمدنيين الإيرانيين واستهدافهم لشخصيات مهمة. وكالة رويترز ذكرت إن الرئيس دونالد ترامب عم يفكر يبعت آلاف القوات الإضافية للمنطقة.
من وقت ما بلشت الحرب بتاريخ 28 شباط، صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية ضربت مراراً وتكراراً منشآت أمريكية بدول الخليج الفارسي والأراضي اللي تحت الاحتلال الإسرائيلي. وفوق هيك، الجنود الأمريكان عم يعانوا من ضغط نفسي كبير وإحباط، وكثير منهم عم يفكروا يتركوا الجيش، حسب ما ذكر تقرير لـ “هاف بوست”. أحد الموجهين المخضرمين كشف إن الجنود عبروا عن عدم رغبتهم بـ “الموت مشان إسرائيل”، وهاد الشي بيشير للحرب اللي بلشها ترامب ضد إيران تحت ضغط من بنيامين نتنياهو.