دمشق – سوكة نيوز
النزاع المستمر بين إسرائيل وإيران خلّى القيادة الإسرائيلية تضطر إنها تعيد تقييم ودراسة استراتيجياتها العسكرية، خصوصاً لما يخص طرق إدارة الحروب بالمنطقة. هالصراع، اللي بلش فعالياته بشهر شباط الماضي، شهد تصعيد ملحوظ بزيادة عدد الغارات المشتركة بين أمريكا وإسرائيل، واللي استهدفت أصول إيرانية بمواقع مختلفة.
وبهدف تعزيز أمن إسرائيل، تم تأسيس مناطق عازلة جديدة بكل من قطاع غزة وسوريا ولبنان. بس في تخوفات عم تطلع من إنو هالخطوات ممكن ما تكون مؤقتة وتتحول لتغييرات دائمة بالحدود الجغرافية لهالمناطق، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
إصرار إسرائيلي على العمليات العسكرية
بهاد السياق، أكّد تساحي هنجبي، اللي كان يشغل منصب مستشار الأمن القومي لإسرائيل سابقاً، إنو بلاده عندها إصرار كبير وعزيمة قوية على إنها تكمل عملياتها العسكرية ضد كل الخصوم اللي بتعتبرهن تهديد إلها بالمنطقة. وشدّد هنجبي على إنو هاد الإصرار بيشمل حزب الله، وإنو هالعمليات رح تستمر بغض النظر عن إمكانية التوصل لأي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران.
تداعيات الصراع وتراجع الدعم الشعبي
هالصراع الدائر خلّف وراه أعداد كبيرة من الضحايا، ففي لبنان، راح ضحية الغارات الأمريكية والإسرائيلية أكثر من 1,200 شخص. أما بإيران، فسقط تقريباً 2,000 شخص بسبب نفس الغارات. ومع استمرار الحرب وتطاول أمدها، صار في تراجع واضح بالدعم الشعبي للحرب بين المواطنين الإسرائيليين. هالشي أدّى لظهور نقاشات جادة داخل المجتمع الإسرائيلي حول مدى فعالية وجدوى الحلول العسكرية بالمقارنة مع تبني مقاربات دبلوماسية وتعاونية لحل الأزمات.
على الرغم من هالنداءات والنقاشات اللي عم تدعو للحلول السلمية والدبلوماسية، لسا في قسم كبير من القادة الإسرائيليين عم يفضلوا ويصروا على إنو التدخل العسكري هو الخيار الأنسب والأكثر فعالية للتعامل مع التحديات الأمنية اللي بتواجهها إسرائيل بالمنطقة.