سوريا – سوكة نيوز
عم يشهد الشرق الأوسط تصعيد كبير بالصراع، بعد ضربات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بـ 28 شباط. هالوضع العنيف عم يخلي عدد اللي عم يقضوا بحياتهم يزيد باستمرار بكتير دول بالمنطقة، وهالشي عم يخلق حالة من عدم الاستقرار واسعة النطاق.
حسب منظمة حقوق الإنسان HRANA، اللي مقرها بأمريكا، إيران لحالها شافت أكتر من 3,486 شخص راحوا ضحية، وهالرقم بيشمل مدنيين وأطفال. الصراع كمان أثر بشكل كبير على لبنان، وين الضربات الإسرائيلية من 2 آذار خلّت 1,247 شخص يقضوا، ومن بينن أطفال. العنف وصل كمان لمناطق تانية، مع مئات تانين راحوا ضحية باشتباكات مستمرة بتضم مجموعات مختلفة بالمنطقة. العراق كمان شهد كتير ضحايا من ضربات بطائرات مسيرة وعمليات عسكرية كانت موجهة غلط. وكمان في تقارير عن هجمات صارت بإسرائيل والإمارات ودول تانية حواليها، وهالشي عم يساهم بوضع كتير معقد ومميت بكل الشرق الأوسط.
تأثير الصراع على حركة الطيران العالمية والسياحة
هالتصعيد عم يتسبب بموجة عالمية من إلغاء الرحلات الجوية وتغيير مساراتها بشكل كبير. عمليات إغلاق المجال الجوي والقيود المفروضة على الطيران بكتير دول بالشرق الأوسط، متل إيران والعراق وإسرائيل وسوريا والكويت وقطر والبحرين والإمارات، أجبرت شركات الطيران إنها تلغي آلاف الرحلات الجوية وتحوّل مسار عدد كبير منها.
هالاضطراب عم يأثر بشكل كبير على الطرق الرئيسية بين أوروبا وآسيا، وكمان على الطرق اللي بتعبر القارات، وهالشي عم يؤدي لزيادة كبيرة بأوقات الرحلات الجوية وارتفاع بتكاليف الوقود، وعم يحط ضغط مالي كبير على شركات الطيران العالمية. بهالوضع، برزت مصر كطريق بديل حاسم للرحلات الجوية، عم توفر ممر آمن نسبياً للطيران.
بالإضافة لتأثيره على الطيران، عدم الاستقرار الإقليمي عم يأثر كمان على السياحة بشرق البحر الأبيض المتوسط بشكل ملحوظ. كتير حجوزات عم تتلغى، والطلب على السفر للمنطقة عم ينخفض بشكل كبير. المسافرين حالياً عم يواجهوا رحلات أطول وأكثر صعوبة، وقطاع الطيران العالمي عم يتوقع خسائر ممكن توصل لعشرات المليارات من الدولارات، مع عدم وجود نهاية واضحة بهالأفق لهالاضطرابات المستمرة.