سوريا – سوكة نيوز
المقالات اللي عم تنشر حالياً بتشرح الصراع اللي ما عم يوقف بين إيران وإسرائيل، وبتسلط الضو على صمود إيران اللي ما كان حدا متوقعه بوجه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المكثفة. بالرغم من تفوق المهاجمين التكنولوجي والعسكري، وحدة إيران وعزيمتها، وردودها اللي مو متكافئة، غيرت فكرة الحرب التقليدية.
بتأكد المقالات إنو العوامل اللي مو ملموسة، متل الروح المعنوية والوحدة الوطنية، أساسية كتير لسيادة الدول الصغيرة، وإنو القوة الجوية لحالها ما بتقدر تحقق أهداف سياسية قدام مقاومة مصممة. كمان، هالصراع عم يحمل تأثيرات أوسع، منها اضطرابات اقتصادية عالمية ممكن تصير، وتغير برأي الناس على مستوى العالم.
تحديات إسرائيل العسكرية والاقتصادية
إسرائيل عم تواجه توترات عسكرية قوية كتير بسبب هالصراع الطويل مع إيران، ومع جبهات جديدة بسوريا ولبنان. هالشي خلى يطلع تحذيرات من جوا البلد عن “انهيار” عسكري ممكن يصير. قادة المعارضة ومسؤولين بجيش الدفاع الإسرائيلي عم يعبروا عن قلقهم بخصوص إرهاق الجيش ونقص بعدد أفراده، حيث إنو الجيش ناقصو 15000 جندي.
رد على هالشي، حكومة نتنياهو عم تخطط لتعبئة 400 ألف جندي احتياطي، وممكن يوصلوا لـ 450 ألف، حتى تقدر تحافظ على عملياتها، ومنها هجوم بري ممكن يصير على لبنان. هالجهد العسكري عم يكلف كتير مادياً، تقريباً 300 مليون يورو كل يوم.
المقالات بتسلط الضو كمان على قرار مثير للجدل بإنهاء إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية، وهالشي عمل معارضة كبيرة جوا إسرائيل. بالرغم من كل هالتحديات، رئيس الوزراء نتنياهو محافظ على موقفه الثابت بإنو لازم يحيد حزب الله، بس الفرق اللي عم يكبر بين أهدافه السياسية وقدراته العسكرية عم يخلق مستقبل مو واضح لإسرائيل، خصوصي مع خوفهم من إنو ينعزلوا بهالصراع.
صمود إيران وتأثيراته العالمية
المقال اللي بعنوان “شو بتعلمنا إيران”، بيشرح الصراع الحالي اللي بتشارك فيه إيران، واللي بيتميز بحشد عسكري أمريكي وإسرائيلي مو مسبوق وهجوم أولي كبير. بالرغم من توقعات إنو طهران رح تنهار بسرعة، صمود إيران وردها تجاوز توقعات المهاجمين.
الكاتب بيعتبر إنو هالحرب بتختلف عن الحروب اللي صارت قبل بغزة وليبيا والعراق وسوريا، لأنها بتفرجينا حدود التفوق التكنولوجي والعسكري والاقتصادي والدبلوماسي قدام دولة عندها روح معنوية قوية ووحدة وصمود. المقال بيأكد إنو استراتيجيات وقناعات القوى الكبيرة عم تبين غلط، وإنو العوامل اللي مو ملموسة عم تلعب دور حاسم بتشكيل النتائج.
من أهم الدروس المستفادة هي العزيمة والوحدة اللي ما بتتهز عند الشعب الإيراني، وروح التضحية عند قيادتهم، وهالشي خلاهم يصمدوا بوجه الهجمات الجوية المتطورة. الجيش الإيراني والحرس الثوري، باستخدام صواريخهم وطائراتهم المسيرة المحلية، دافعوا عن البلد بثقة، وحتى ردوا بقوة على أهداف أمريكية وإسرائيلية.
بالنسبة للدول الصغيرة، خصوصي الدول الإسلامية، المقال بيقترح إنو السيادة الحقيقية بتعتمد على القوة الداخلية والوحدة، وبيركز على الاعتماد على الذات بدل الاعتماد على الحلفاء. وكمان بيحكي إنو القوة الجوية لحالها مو كافية لربح الحروب أو تغيير الأنظمة، خصوصي قدام خصوم بيستخدموا تكتيكات غير متكافئة، لأنو الضربات الدقيقة غالباً ما بتحقق الأهداف السياسية.
مع استمرار الصراع، الكاتب بيتوقع تغير محتمل برأي العالم تجاه إيران، وهالشي رح يزيد الضغط على القيادة الأمريكية. ومن المتوقع إنو طول أمد الحرب رح يضغط على الموارد العسكرية والاقتصادية، ورح يؤدي لاضطرابات عالمية، منها ارتفاع أسعار الأكل والسلع، وتهديد طرق الشحن المهمة متل مضيق هرمز. هالآثار الواسعة بتأكد حدود القوة الجوية وأهمية الرؤية الاستراتيجية والصمود الوطني. المقال بيعتبر إيران تحذير ومنارة أمل، بتفرجينا إنو الصمود والوحدة والرؤية الاستراتيجية أساسيين لبقاء أي دولة ونجاحها، وإنو ثبات إيران مهم كتير لاستقرار المنطقة.