دمشق – سوكة نيوز
الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، عم يشتد كتير بالمنطقة، وهاد بعد ما بلشت الحرب بتاريخ 28 شباط 2026. هالشي بلش كـ “حرب ظلال” بس تحول لضربات جوية قوية من أمريكا وإسرائيل، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية، وكمان قيادات إيرانية، وهالشي قضى على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
إيران ردت بسرعة بهجمات صاروخية كبيرة وطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية بالخليج، وكمان عدة دول عربية. وكمان عطلت حركة الملاحة بمضيق هرمز، اللي هو ممر بحري كتير مهم عالمياً.
بيوم 31 من هالاشتباكات، استمرت المعارك العسكرية. الدفاعات الإماراتية اعترضت مقذوفات إيرانية، وبالأردن اشتغلت صفارات الإنذار أكتر من مرة، وإسرائيل صرحت إنها ضربت 170 هدف إيراني. القادة العرب أدانوا الهجمات الإيرانية، وصار في تقارير عن جنود حفظ سلام تابعين للأمم المتحدة قضوا بلبنان.
الرئيس الأمريكي ترامب حكى عن “تغيير النظام” اللي ممكن يكون صار بإيران، ووجه تحذير شديد لإيران إنو أمريكا “رح تمحي” البنية التحتية الإيرانية إذا ضل مضيق هرمز مسكر وما صار في اتفاق. بس بنفس الوقت، أشار ترامب إنو في تقدم بالمفاوضات.
تطورات عسكرية واستراتيجية
بـ 30 آذار 2026، قوات الدفاع الإسرائيلية استهدفت جامعة الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري الإسلامي. إسرائيل قالت إنو هالجامعة الها دور بـ البحث والتطوير تبع الأسلحة المتطورة تحت غطاء مدني، وإلها علاقة مباشرة بأنشطة الحرس الثوري الإرهابية. هالضربة صارت وسط تصعيد كبير بالمنطقة، ومنها هجمات صاروخية على قاعدة جوية عراقية، وهجمات بطائرات بدون طيار على قواعد سورية قريبة من الحدود العراقية.
هالأحداث كلها بتورجي التوترات الكبيرة اللي عم تزيد بإسرائيل وإيران والعراق وسوريا، وصارت الأصول العسكرية والاستراتيجية مهددة أكتر وأكتر. مسؤول إيراني كبير اسمو بقائي، تساءل عن فعالية معاهدة حظر الانتشار النووي، وذكر إنو حقوق إيران ما عم تنحترم. هالواقعة بتأكد مخاوف إسرائيل بخصوص البرامج العسكرية الإيرانية وإمكانية تصعيد أكبر.
التقارير اللي وصلتنا بيوم 31 أكدت استمرار العداوات والجهود الدبلوماسية. وزارة الدفاع الإماراتية قالت إنها عم تتعامل بنشاط مع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية. والأردن اعترض خمس صواريخ وطائرة مسيرة من إيران، وواحد مدني انصاب بشكل بسيط. التلفزيون الإيراني الرسمي أكد موجات جديدة من الصواريخ الباليستية اللي استهدفت إسرائيل. الكويت صرحت عن وفاة شخص واحد وتضرر محطة تحلية مي بسبب الهجمات الإيرانية، اللي أدانتها الأردن والسعودية. الرئيس السوري أحمد الشرع كمان أدان تحركات إيران، ورفض إنو المنطقة تصير “ساحة لتصفية الحسابات”.
عسكرياً، إسرائيل زعمت إنها ضربت 170 هدف إيراني بحدود 400 ذخيرة خلال 24 ساعة. وقوات الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان (اليونيفيل) قالت إنو في اثنين من جنود حفظ السلام قضوا بجنوب لبنان. أسعار النفط ضلت عم ترتفع، ووصل سعر نفط غرب تكساس لأكتر من 100 دولار للبرميل، ونفط برنت لأكتر من 115 دولار للبرميل، وهاد بيعكس عدم الاستقرار اللي عم يصير بالشرق الأوسط.