دمشق – سوكة نيوز
استقبل حاكم مصرف سوريا المركزي، الأستاذ عبدالقادر الحصرية، نهار الأربعاء بتاريخ 1 نيسان، سفير لبنان بدمشق، الأستاذ هنري قسطون. اللقاء كان مهم كتير ضمن إطار بحث سبل تقوية التعاون المشترك بين الجانبين، وخصوصاً بالقطاع المصرفي والمالي اللي يعتبر أساسي لتعزيز الاقتصاد.
خلال هالقعدة، تم التركيز على وضع رؤية جديدة للتعاون الاقتصادي بين سوريا ولبنان. هالحكي بيجي لتعزيز الروابط الاقتصادية الثنائية بين البلدين الشقيقين. مصرف سوريا المركزي أكد على أهمية هالمباحثات من خلال النشرات الرسمية اللي صدرت عنو، واللي وضحت إنو الهدف الأساسي هو تطوير العلاقة الاقتصادية على أسس متينة ومستقبلية.
جهود لتقوية العلاقات المصرفية مع النمسا
هالمباحثات مع السفير اللبناني ما كانت الجهود الوحيدة لمصرف سوريا المركزي بالفترة الأخيرة. فقبلها، وتحديداً بتاريخ 17 آذار، كان الأستاذ الحصرية قد عقد اجتماع مهم بفيينا مع غرفة التجارة العربية النمساوية. هاد الاجتماع كان مخصص لوضع خارطة طريق واضحة لمناقشة إعادة تفعيل قنوات التعامل المصرفي بين البنوك السورية ونظيراتها النمساوية.
الاجتماع اللي صار بفيينا ناقش بشكل مفصل أبرز التحديات الإجرائية والتنظيمية اللي عم تعيق التحويلات المالية بين البنوك. ومن أهم النقط اللي تم بحثها كانت متطلبات الامتثال الدولية، وأنظمة العقوبات اللي بتفرض قيود على التعاملات، بالإضافة لمشكلة البنوك المراسلة اللي بتلعب دور جوهري بتسهيل التحويلات الدولية.
الهدف من كل هالنقاشات والجهود هو إيجاد حلول عملية لهي التحديات، لضمان استمرارية وسلاسة التحويلات المالية. هالشي بيعكس سعي مصرف سوريا المركزي الدائم لتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي السوري، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والمالي مع دول العالم، سواء كانت لبنان كجار وشريك أساسي، أو دول أوروبية متل النمسا، بهدف تنشيط الاقتصاد الوطني وتذليل العقبات اللي بتواجهو.
هالخطوات بتأكد على التزام سوريا بتطوير علاقاتها الاقتصادية الدولية، والسعي الحثيث لتقوية قطاعها المالي والمصرفي، بما يخدم مصلحة البلدين ويعزز التعاون الإقليمي والدولي.