دمشق – سوكة نيوز
رئيس اتحاد غرف التجارة بسوريا، علاء العلي، قعد يوم التلاتا بدمشق مع وفد مهم جاي من وزارة الخارجية ببلجيكا. الوفد كان بترأسو مسؤولة العلاقات الثنائية، بريجيت ستيفنز. خلال اللقاء، بحث الطرفان بشكل موسع كيف ممكن يطوروا العلاقات التجارية والاستثمارية بين سوريا وبلجيكا، وركزوا على تعزيز دور القطاع الخاص ليصير محرك أساسي بدفع عجلة الاقتصاد السوري.
الاجتماع اللي صار بمقر الاتحاد، شهد نقاشات معمقة حول التعاون بمجالات حيوية متل التحكيم التجاري والدراسات الاقتصادية. هاد التعاون رح يتم عن طريق المركزين اللي عملهن الاتحاد مؤخراً بهالاختصاصين. كمان كان في استعراض لفرص الانفتاح الاقتصادي الكبيرة اللي عم تشهدها سوريا بعد مرحلة التحرير وإلغاء قانون قيصر، وهالشي بيفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.
العلي أكد على قديش ضروري نستفيد من الخبرات البلجيكية الطويلة بمجالات التجارة والاستثمار، مشيراً لأهمية تبادل المعارف والتقنيات. ولمح على أهمية إنو ينعمل ملتقى اقتصادي كبير بيجمع رجال الأعمال والمستثمرين من الطرفين، وهالشي بيفتح أبواب جديدة للتعاون المثمر بين الجانبين وبيساهم بخلق فرص عمل وتطوير الصناعات المحلية.
وكمان أشار للدور المحوري اللي ممكن تلعبو غرفة التجارة العربية البلجيكية اللكسمبورغية بتنظيم هاللقاء الاقتصادي المهم. هالغرفة ممكن تعرض فرص الاستثمار الكبيرة والمتاحة بسوريا، وتشجع على المساهمة الفعالة بالمشاريع التنموية اللي عم تنطلق بالبلد، وهالشي بيعكس رغبة حقيقية بتعزيز الشراكات.
الوفد البلجيكي كان وفد رفيع المستوى، وضم سفير بلجيكا بلبنان والقائم بالأعمال بسوريا، أرنولت باولز. كمان كان معهن السكرتير الأول بالسفارة بيير لوي رينارد، وواحد من مدراء ميناء أنترويب – بروج المهم، ماريو ليفينز، وهالشي بيعطي اللقاء أهمية كبيرة.
هالاجتماع بيجي ضمن جهود اتحاد غرف التجارة السورية المستمرة لتوسيع شبكة علاقاته الدولية مع الدول الصديقة والشريكة. الهدف الأساسي هو تقوية الشراكات الاقتصادية اللي بتخدم الاقتصاد الوطني، وبتدعم مسار التعافي والتنمية الشاملة بالبلد، وبتفتح آفاق لمستقبل اقتصادي أفضل.