دمشق – سوكة نيوز
عم يزيد الحكي والجدل كتير حول مستقبل قطاع الاتصالات عنا بسوريا. هاد الشي بيجي بنص تحذيرات قوية من واشنطن، يلي عم تنبه دمشق ما تعتمد كتير على التكنولوجيا الصينية. هاد الموضوع صار جزء من منافسة عالمية كبيرة على النفوذ الرقمي، وكل دولة بدها يكون إلها كلمتها بهالمجال.
الناس عم تسأل وكتير عم يتساءلوا: يا ترى بتقدر سوريا تنوع شركائها وتختار شركات من بلدان مختلفة من غير ما توقع بمشاكل وصراعات جيوسياسية أكبر؟ يعني، هل فينا نفتح على العالم ونختار الأنسب إلنا بدون ما نلاقي حالنا بنص حرب باردة جديدة بين القوى الكبيرة؟
هاد السؤال صار مهم كتير، خصوصاً مع الضغوط الأميركية الواضحة. واشنطن عم تشوف إنو الاعتماد على التكنولوجيا الصينية ممكن يكون إلو تبعات، ويمكن يأثر على علاقات سوريا الدولية بشكل عام. من جهة تانية، دمشق بدها تلاقي حلول لتطوير قطاع الاتصالات تبعها، وفتح خيارات جديدة ممكن يكون ضروري.
في كاتب وباحث سياسي، شاف إنو الموضوع مو سهل أبداً. هو بيقول إنو سوريا قدام تحدي حقيقي، لازم توازن بين حاجتها للتطور وبين رغبتها بتجنب أي صدامات. يعني، بدها تدور على طريق يمشيها بين كل هالمصالح المتناقضة. التنافس العالمي على السيطرة الرقمية عم بيخلي كل خطوة بسوريا محسوبة، وأي قرار بتاخدو بخصوص شركائها بالاتصالات ممكن يكون إلو تأثيرات كبيرة على مستقبلها السياسي والاقتصادي.
الموضوع بيتعلق بقدرة سوريا على صياغة استراتيجية واضحة ومدروسة كتير، بتضمن مصالحها الوطنية أولاً، وبتفتح أبواب للتعاون مع كل الأطراف يلي ممكن تقدم أفضل العروض، بس بنفس الوقت ما بتدخلها بمحاور صراع ما إلها فيها. وهاد الشي بيتطلب حنكة سياسية كبيرة وقدرة على قراءة الخريطة الدولية بشكل دقيق جداً، لضمان إنو أي تنويع بالشركاء ما يجي على حساب استقرار البلد أو سيادته.